كشفت دراسة حديثة صادرة عن الجمعية الأوروبية لدراسة السمنة أن المشي اليومي المنتظم قد يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الوزن بعد خسارته، في وقت تتزايد فيه معدلات السمنة عالميًا.

واعتمدت الدراسة على تحليل عدد من التجارب السريرية شملت قرابة 4 آلاف شخص يعانون زيادة الوزن أو السمنة، حيث قارن الباحثون بين مشاركين اتبعوا برامج لتغيير نمط الحياة تضمنت الحمية الغذائية وزيادة النشاط البدني، وآخرين اكتفوا بالحمية فقط أو لم يتلقوا أي علاج.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين رفعوا معدل خطواتهم اليومية حققوا خسارة ملحوظة في الوزن، مع فرص أفضل للحفاظ على النتائج ومنع استعادة الكيلوغرامات المفقودة لاحقًا.

وقال الباحث المشارك في الدراسة، مروان الغوش من جامعة مودينا وريجّو إيميليا، إن معظم الأشخاص الذين ينجحون في خسارة الوزن يستعيدون جزءًا منه خلال سنوات قليلة، ما يجعل النشاط البدني المنتظم عنصرًا أساسيًا في تثبيت الوزن.

وتأتي هذه النتائج وسط تحذيرات صحية متزايدة من ارتفاع معدلات السمنة عالميًا وما يرتبط بها من أمراض مزمنة وأعباء صحية واقتصادية متنامية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com