يهدد التصعيد المتواصل بين قوات الحكومة السورية الحالية وتنظيم “قسد” حياة عشرات الآلاف من المدنيين في مدينة كوباني شمال سوريا، مع تزايد موجات النزوح من الريف إلى مركز المدينة وسط أوضاع إنسانية بالغة السوء.
وتعاني المدينة من حصار خانق رافقه انقطاع كامل للخدمات الأساسية، في ظل نقص حاد في الغذاء والدواء ومياه الشرب، بينما يفترش آلاف النازحين العراء بعد امتلاء المساجد والمدارس، وتشكل النساء والأطفال الغالبية بينهم.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد عسكري واشتباكات في محيط المدينة، ما دفع الأهالي إلى توجيه نداءات عاجلة للمجتمع الدولي لتأمين ممرات إنسانية ووقف الهجمات وإدخال المساعدات.
