بعدما كانت الأميركية الثلاثينية آمبر بيرسون تغسل يديها حتى تنزفا بسبب الوسواس القهري، أصبحت هذه التصرفات مجرّد ذكريات لها بفضل غرسة دماغية تُعدّ ثورية في معالجة هذا الاضطراب النفسي.
وأصبحت أمبر أول شخص يُزَوَّد بجهاز صغير مماثل بالحجم لضمادة صغيرة، في الجزء الخلفي من دماغها، مما قلّص اضطرابات الوسواس القهري ونوبات الصرع التي كانت تعانيها.
وأكد جراح الأعصاب أحمد رسلان الذي أجرى الجراحة في مستشفى جامعة أوريغون للصحة والعلوم أنه لا يزال مندهشاً من نتائج مريضته.. خاصة بعدما تقلص الوقت الذي كانت تقضيه تحت تأثير الوسواس من «ثماني أو تسع ساعات» إلى نصف ساعة يومياً.
عاجل
- بيضون: المقاومة استعادت “عافيتها” وإسرائيل تفاوض تحت النار لفرض أطماعها
- غارة معادية استهدفت بلدة باتوليه
- بالفيديو: غارة إسرائيلية معادية استهدفت سيارة في الحوش – صور
- قذائف مدفعية معادية استهدفت محيط جبل بلاط – بنت جبيل
- إنذارات بالاخلاء لمبان في الكفور وأنصار
- عاجل: إصابة طفيفة في صفوف فريق عمل قناة الميادين أثناء تغطيتهم الغارات
- عاجل: الطيران الحربي الإسرائيلي يغير مستهدفًا الموقع المُهدد في بلدة الكفور
- عاجل: الطيران الحربي الإسرائيلي يغير مستهدفًا الموقع المُهدد في بلدة جرجوع