انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تكشفت لأول مرة حول نشاط النائب السابق امل ابو زيد تظهره على حقيقته. فقد كتب احد الناشطين ما يلي:

من لا يعرف منافس النائب زياد اسود يجهله، فهو ضعيف مربك سياسيا ثرثار، وموزع نميمة في اروقة القصر، عديم الثقة بالنفس، شريك وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق و نادر  الحريري و هشام عيتاني، حاصل على بطاقة التيار لترتيب وضعه، أما شقيقته فهي الناطقة باسم الثورة وابنه ترك التيار لانه لا يليق به وشريكه توفيق يخفي علاقاته المتشعبة مع اطراف ضد التيار، وهو من خلفية ضد التيار وعليه شبهات عديدة مالية مع عدد من المصارف.
عدا انه جند شركات وركب مصالح و كسارات عدد ١٤ مع المشنوق و بهية الحريري و دفع رشوة لاصوات شيعية وقوات وكتائب.
امل ابو زيد هدفه كان اسقاط زياد اسود فهو لم يقم بمعركة ضد اي حزب سياسي بل اراد تقاسم اصوات التيار.
مع العلم من يريد الحصول على مقعدين مارونيين لا يعمد على تقسيم البيت الداخلي بل على العكس يحاول اخذ اصوات الاحزاب الاخرى.
وقام ابو زيد بشراء احصاءات وطلب عدم نشرها بالاعلام لانها ليست لمصلحته ومن ثما بعد اشهر بدل النتائج، وكان يدفع ٢٥ الف على كل تقرير.
منافس زياد اشترى ماكينة التيار و دفع اموال للمنسقين اخفى داتا التيار التي عمل عليها زياد اسود ٢٠ سنة تلاعب باللوائح كما ارادالتحالف مع بهية واعطائها مقعد كاتوليكي وترك لكل المسيحيين مقعد واحد اي بمعنى آخر اراد التضحية بكل منطقة جزين و اهلها ليصبح  نائب لدى بهية.
ودفع اموال بصيدا لجماعة اسامة، ادخل المال على كل منزل و استغل طيبة الناس و ضعفها و فقرها وذل الناس حين سقط وسماهم بالاسم كل واحد اخذ مال منه بما فيها الاندية والكنائس و اكثر.
زياد معروف بإنتمائه للتيار، انما امل فالمعروف انه كان يريد الترشح مع القوات قبل ان يترشح مع التيار.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com