القاتل استخدم سلاحه الأميري خلال إطلاق النار في البلدة، ورُجّح أنه كان تحت تأثير الكحول

شهدت بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون حادثة صادمة تمثلت بـ”مقتل رئيس البلدية سهيل أبو جمرة” إثر تعرضه لإطلاق نار، فيما أصيب مختار البلدة نقولا سليمان بجروح، وسط حالة من الغضب والحزن بين الأهالي، قبل أن تتمكن القوى الأمنية والجيش اللبناني من توقيف المشتبه به وفتح تحقيق بإشراف القضاء المختص.

أثارت حادثة إطلاق النار التي وقعت في بلدة دير ميماس الجنوبية ردود فعل واسعة، بعدما أقدم المواطن (ف.ب.) على إطلاق النار باتجاه رئيس البلدية سهيل أبو جمرة، ما أدى إلى مقتله على الفور، فيما أصيب مختار البلدة نقولا سليمان برصاصة في يده ونُقل إلى المستشفى حيث خضع لعمليات جراحية وحالته مستقرة.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الإشكال الذي سبق الحادثة كان ذا طابع فردي، فيما أشارت المعطيات إلى أن مطلق النار، وهو عنصر في قوى الأمن الداخلي، استخدم سلاحه الأميري خلال الاعتداء.

كما تحدثت معلومات أولية عن سجل سابق من المخالفات والأفعال الجرمية للمشتبه به، مع ترجيحات بأنه كان تحت تأثير الكحول أثناء وقوع الحادث.

وفي بيان رسمي، أعلنت قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه أن وحدة عسكرية تدخلت فور وقوع الحادثة ونفذت عملية دهم أسفرت عن توقيف مطلق النار، مؤكدة مباشرة التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف ملابسات الجريمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

من جهتها، نعت بلدية دير ميماس رئيسها الراحل سهيل أبو جمرة، معتبرة أنه رحل أثناء قيامه بواجبه ومسؤوليته تجاه أبناء بلدته. كما دانت البلدية بشدة ما وصفته بـ”العمل الإجرامي”، مؤكدة ثقتها الكاملة بالقضاء والأجهزة الأمنية لمحاسبة المسؤولين وكشف كافة ظروف الحادث.

ودعت البلدية الأهالي إلى التحلي بالهدوء وترك التحقيقات تأخذ مجراها القانوني، فيما تقرّر إقامة الصلاة لراحة نفس الراحل في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل للروم الأرثوذكس في دير ميماس يوم الأربعاء الموافق 3 حزيران.

تأتي هذه الحادثة في وقت يشهد فيه لبنان تصاعداً في المطالبات بتشديد الرقابة على استخدام السلاح الرسمي ومحاسبة المتورطين في أي تجاوزات قانونية، وسط تأكيدات رسمية على ضرورة تطبيق القانون وحماية الأمن والاستقرار في مختلف المناطق اللبنانية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com