خاص “مركز بيروت للأخبار”

في ظل إرتفاع سعر صرف الدولار وانهيار الليرة اللبنانية تزداد المشاكل والضغوط الإقتصادية على المواطن اللبناني مع عدم قدرته على دفع بعض المستحقات المالية المترتبة عليه . وفيما يطالب اللبنانيون بإعطائهم حقوقهم الكاملة في بلدهم وفي بلاد الاغتراب، تراهم يسيئون معاملة العاملين لديهم من جنسيات مختلفة، وينظرون اليهم بفوقية وعنصرية قلّ نظيرها. ولا يقتصر الامر على العاملات والعاملين الاسيويين، بل انه لا يوفر ابناء دول المحيط العربي.

آخر مشاهد هذا التمييز العنصري و صور العاملات الاثيوبيات يفترشن الرصيف والطريق العام أمام قنصلية بلادهن في الحازمية، حيث يصلن الليل بالنهار في انتظار فتح المطار، وفي انتظار توفير حل مشترك بين لبنان واثيوبيا لضمان عودتهن الى بلادهن.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com