ما قام به الامام الخميني كان ملفتا لانه من النادر ان يقوم المرجع الديني بثورة من هذا النوع وليس الاحزاب
ما قام به الامام الخميني يعطي للثورة مشروعية وثقة بالنسبة للشعب
لا يمكن مقارنة الامام الخميني بأي مصلح او ثائر آخر مع الاحترام لكل المصلحين في التاريخ البشري، لان الامام نسخة فريدة من المصلحين والثوار
الامام الخميني كان يعطي دروسا في الحوزة وهو نفسه الذي كان بالسجن ومن ثم ابعد من ايران ونفسه الذي كان بالنجف وذهب الى فرنسا وقام بالثورة ومن ثم بنى هذه الدولة، ومع ذلك لم يتغير لأن شخصيته اكبر من إنجازاته
الامام الخميني لم يحصل على شيء شخصي له لا من الثورة او الدولة
الاعداء لم يأخذوا او يسجلوا على الإمام الخميني أي شيء مما يؤخذ عادة على القادة والزعماء وهذا يؤكد انه نموذج لم تشهده البشرية