أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط أن نجاح اتفاق الإطار المتوافق عليه يرتبط بتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، محذراً من تداعيات عدم تنفيذ هذا الاستحقاق.

وقال جنبلاط، في كلمة من قصر بعبدا عقب لقائه رئيس الجمهورية جوزيف عون: «من وجهة نظري الشخصية، فإن اتفاق الإطار الذي تم التوافق عليه إذا لم يؤدِّ إلى الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان فهناك مشكلة».

ويعكس موقف جنبلاط تركيزاً على ضرورة ترجمة التوافقات السياسية إلى خطوات عملية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وترسيم الحدود، باعتبارهما من الملفات الأساسية المرتبطة بمستقبل الوضع في الجنوب.

جنبلاط في بعبدا برفقة تيمور جنبلاط ووائل أبو فاعور

وحضر وليد جنبلاط إلى قصر بعبدا برفقة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط والنائب وائل أبو فاعور، حيث التقى رئيس الجمهورية جوزيف عون.

وجاء اللقاء في سياق المشاورات السياسية المتعلقة بالملفات الوطنية، في وقت يحتل فيه الوضع في جنوب لبنان والانسحاب الإسرائيلي وترسيم الحدود موقعاً بارزاً في النقاش السياسي.

الانسحاب الإسرائيلي وترسيم الحدود في صلب اتفاق الإطار

وربط جنبلاط بوضوح بين فاعلية اتفاق الإطار وبين النتائج العملية التي يمكن أن يحققها، مشيراً إلى أن عدم الوصول إلى الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان سيضع الاتفاق أمام إشكالية أساسية.

ويبرز من خلال هذا الموقف أن النقاش لا يقتصر على التوافق على إطار سياسي، بل يمتد إلى آليات التنفيذ والنتائج الميدانية المرتبطة بالحدود الجنوبية.

رسالة سياسية من قصر بعبدا

ويحمل موقف جنبلاط من بعبدا تركيزاً على ضرورة أن تقترن التفاهمات السياسية بخطوات ملموسة، مع إبراز الانسحاب الإسرائيلي باعتباره معياراً أساسياً في تقييم مسار اتفاق الإطار، وفق ما ورد في تصريحه.

وتبقى تفاصيل الاتفاق المقصود وآليات تنفيذه والجدول الزمني المرتبط بالانسحاب وترسيم الحدود بحاجة إلى توضيح رسمي من الجهات المعنية، في ظل حساسية الملف الجنوبي وانعكاساته على الاستقرار والسيادة اللبنانية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com