هل سمعتم بمتوفين؟ وموظفين لا يلتحقون بمراكز أعمالهم؟ تصرف لهم رواتب من الدولة اللبنانية؟ مع بعض الملاحظات في العمق؟

بقلم الدكتور محمد خليل رضا

عندما نسمع بالأمس من أحد المدراء العامين السابقين لتلفزيون لبنان الأستاذ كمال المقدسي، وفي حديث إعلامي أنه يوجد خمسة وعشرون ألف متوفى، ما زالت تصرف لهم رواتب من الدولة اللبنانية. إضافة إلى عشرين ألف موظف يتقاضون رواتبهم وأكرر من الدولة اللبنانية ومن دون التحاق بأعمالهم؟ نفهم من هذه العينة الميكروسكوبية الهدر والفساد المزمن في بعض مؤسسات وإدارات الدولة اللبنانية.

ونحن نعطي معلومات سمعناها؟ وربما والله أعلم يوجد نماذج هدر وفساد عديدة، لم يجرؤ أحد على البوح بها؟ لأكثر من سبب وسبب. وربما أحد المتضررين سيفتح لاحقاً <وكر الدبابير؟> من يعلم؟ الله أعلم؟ وحبذا لو الدولة اللبنانية تقفل مزاريب الهدر والفساد الإداري وأخواته.

وتجير هذه الأموال <المسروقة؟ بالتفنيص؟؟ من خزينة الدولة اللبنانية، قلت لو تجير هذه الأموال والشروع في إنجاز: <البطاقة الجينية الوطنية للحمض النووي>. <FICHIER D’EMPREINTE GÉNÉTIQUE NATIONAL> <F.N.E.G> وهذه من ضمن بعض الملاحظات في العمق؟ وأيضاً وأيضاً شراء معدات وأجهزة مخبرية لفحص العديد من أنواع المخدرات والأدوية ومنتجات أخرى من الشعر، بعدما تكون نسبها البيولوجية قد تجاوزت المدة الطبيعية في السوائل البيولوجية: <الدم، البول، اللعاب>.

في حين تبقى مخزنة ومركزة <CONCENTRÉ> في الشعر ولأكثر من ثلاثة أشهر. وحينها لا يفلت المتعاطي من العقاب؟ لأنه متكئ على فحوصات مجتزأة، وغير كاملة ومنقوصة: علمياً، ومخبرياً، وقانونياً، ورسمياً، وواقعياً، و… و… و… ما لم تشمل نتائج العينات من الشعر، والتي وكما قلت وأكررها للضرورة القصوى ولالأهمية أنها تبقى ولأكثر من ثلاثة شهور.

وهذا يعطيه <باس> مبرراً ليمارس هذا المتعاطي أو ذاك المدمن على المخدرات والمنشطات وأخواتها… أعماله وسلوكه الإجرامي والانحرافي؟ وفي أكثر من مجال، وقس على ذلك. وهذه أيضاً وترليون أيضاً في صميم ومن ضمن بعض الملاحظات في العمق؟؟ إننا نناشد فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، ودولة رئيس الحكومة القاضي الدكتور نواف سلام، والمسؤولين الشرفاء في الوطن، أن يبقوا <أوفياء> ويطبقوا قولاً وعملاً وممارسة و… ما قالوه في خطاب القسم، وفي مؤتمراتهم الإعلامية وأمام الوفود اللبنانية والأجنبية وغيرهم التي زارتهم <بالجملة والمفرق؟> في كل من قصر بعبدا وفي السراي الحكومي ببيروت، لجهة إيصال الرجل المناسب إلى المكان المناسب.

وهذا وعلى ما يبدو ربما لم نلمسه مئة بالمئة على أرض الواقع؟ ومن الآخر؟ لماذا؟ الجواب هو أن أغلب التعيينات الإدارية في المراكز الأولى وأخواتها تتم بالمحاصصة بين المسؤولين اللبنانيين؟ ونقطة على أول السطر؟ فمثلاً بالأمس تم التمديد لمدة ستة أشهر لرئيس الجامعة اللبنانية؟ في حين انتهت مدة ولايته القانونية؟ وأكثر من ذلك يوجد الكثيرون من أصحاب الكفاءات لهذا المنصب؟ أو ذاك؟ <وعذراً سلفاً، هو للطائفة الشيعية؟ كما هو ملاحظ وممارس منذ أكثر من عشرين سنة؟> لكن أصحاب هذه الكفاءات مستقلون سياسياً؟ ولا يبخرون؟ ولا يمجدون؟ و… و… لهذا الزعيم؟ أو ذاك؟ وحتى لرجال الدين؟؟ وأنا وغيري من ضمنهم وبكل تواضع.

وأكثر من ذلك، منصب حساس فئة أولى في إدارة الجمارك اللبنانية تم تعيين إحداهن؟ في هذا المركز والمنصب الحساس جداً جداً، وهي عليها دعاوى وملفات قضائية وكما يقال وملاحظات وغيرها؟؟؟؟ بانفجار أو تفجير مرفأ بيروت في الرابع من آب عام ٢٠٢٠. ويقال أحد الذين ذكرتهم هو من أصر؟ ومرر وفرض اسمها ضمن جلسة مجلس الوزراء حينها؟ لكن أسأل ومن حقي كمواطن لبناني وكمتعلم أن أسأل: لماذا لا يطبق في لبنان ما طبق في العراق حالياً؟ لجهة كشف المفسدين و<سارقي المال العام> وهم من نواب ووزراء سابقين؟ وغيرهم وهم وهن من كلا الجنسين؟ وهذا ليس بالسر بل نشاهده على الفضائيات العالمية وصور عن ملايين الدولارات؟ وعشرات كيلوغرامات من الذهب والسبائك والمجوهرات والتحف و… والسيارات وأجهزة ووسائل أخرى المسروقة من المال العام، والاستفادة منها وتجميعها وتخزينها والاستيلاء عليها <وقشمرتها؟؟ وبوقها؟؟ كأنما يقال بالعراقي؟؟> وسرقتها كما يقال باللبناني؟؟ في إطار الإثراء غير المشروع عندما كانوا وكن كل في منصبه السابق؟ وربما الحالي؟؟ وأكثر من ذلك ذكر أسمائهم وأكرر وهم وهن من كلا الجنسين؟ ومن طوائف ومذاهب مختلفة؟ وأكثر من ذلك وبالأمس القريب قررت الدولة اللبنانية دراسة مخطط لتفعيل مصلحة السكك الحديدية، ونحن يا جماعة الخير لا يوجد أثر لأي قطار؟ وسكك حديد على أرض الواقع؟ وأيضاً في السابق كانت تؤلف الحكومات في لبنان وأحياناً من ٣٢ وزيراً؟؟ مع سبعة وزراء دولة ومن دون حقائب للبعض منهم.

لبنان بلد صغير جداً جداً مقارنة بالصين التي فيها <26> وزيراً. أكرر من جهة المساحة وعدد السكان لكلا؟ البلدين؟ وأمثلة أخرى <بتشيب الراس>؟ أكرر لماذا في لبنان يستبعد المستقلون سياسياً، وليس عندهم أي غطاء وشرشف؟؟؟ سياسي من هذا الزعيم؟ أو ذاك؟ إذا كان بذقن أو بلا ذقن أو <أصلع؟ أقرع> <RASÉ AU RAS>.

ونسمع بآخرين عليهم أكثر من علامة استفهام؟ واستفهام؟ وملاحظات؟ وتساؤلات و… و… و… ويتم فرضهم على جلسة مجلس الوزراء وتعيينهم بمراكز حساسة وزي ما هني؟ كما حصل في تعيينات الجمارك اللبنانية؟ <راجعوا الأرشيف وتظاهرات أهالي ضحايا مرفأ بيروت ورشق مكتب المديرة بالبندورة؟ والبيض؟ و…> ربما أحد المستقلين والشرفاء في الوطن وهم من كافة الطوائف والمذاهب والمناطق اللبنانيين <بتفقص معو؟> يوماً من الأيام؟ وبيضهر ملفاً طويلاً؟ وعريضاً؟ الهدر؟ والفساد.. بالأرقام؟ والوقائع؟.. وبيحرركش وكر الدبابير؟ وبالقانون؟ ولكن ليس انتقاماً من أحد؟ لكن من باب تصويب مفردات ومعايير الحرص والاستمرارية والمصلحة العامة في تفعيل ألف باء خطاب القسم؟ وغيره لإيصال الرجل المناسب في المكان المناسب. وهذه وغيرها من ضمن بعض الملاحظات في العمق؟ يوجد مثل صيني: <شطف الدرج يبدأ من فوق؟>

وتذكرت للتو حكمة رائعة لأمير الفصاحة والبلاغة: <الإمام علي ابن أبي طالب عليهم السلام>: <فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها>. الدكتور محمد خليل رضا

بيروت _ لبنان.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com