حذرت منظمة الصحة العالمية من استمرار ارتفاع معدلات السمنة في العديد من دول العالم، مؤكدة أن المشكلة لم تعد مرتبطة فقط بالعادات الغذائية، بل أصبحت مرضًا مزمنًا يحتاج إلى استراتيجيات علاجية ووقائية طويلة الأمد.
وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من مليار شخص حول العالم يعانون من السمنة، فيما تتزايد أعداد الأطفال والمراهقين المصابين بها بوتيرة مقلقة، الأمر الذي يرفع من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم وأنواع متعددة من السرطان.
وفي هذا الإطار، أطلقت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع جهات صحية دولية برامج جديدة تهدف إلى تعزيز الوقاية والكشف المبكر وتحسين أساليب العلاج، مع التركيز على تطوير الأنظمة الصحية لمواكبة التحديات المتزايدة المرتبطة بالسمنة.
وأكد خبراء الصحة أن معالجة الأزمة تتطلب تعاون الحكومات والمؤسسات التعليمية والقطاع الصحي والمجتمع، من خلال تشجيع النشاط البدني وتحسين جودة الغذاء والحد من استهلاك المنتجات عالية الدهون والسكريات.
ويحذر المختصون من أن استمرار الاتجاهات الحالية قد يؤدي إلى أعباء اقتصادية وصحية ضخمة خلال السنوات المقبلة، ما يجعل مكافحة السمنة إحدى الأولويات الصحية العالمية في عام 2026.
