أعلن الأمن العام اللبناني تعليق منح جميع أنواع سمات الدخول، سواء للعمل أو الزيارة، لرعايا جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وذلك كإجراء احترازي على خلفية تفشي فيروس الإيبولا في البلدين.
ويأتي القرار في ظل تصاعد المخاوف الدولية من انتشار الوباء، بعدما سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا مئات الإصابات والوفيات المرتبطة بفيروس الإيبولا، ما دفع عدداً من الدول إلى تشديد إجراءاتها الصحية والرقابية على الحدود والمعابر.
وكانت تقارير دولية ومنظمة الصحة العالمية قد أكدت استمرار تفشي المرض في البلدين، مع تسجيل انتقالات عبر الحدود بين الكونغو وأوغندا، فيما دعت الدول إلى تعزيز إجراءات المراقبة الصحية والاستعداد لأي حالات مشتبه بها.
ويهدف القرار اللبناني إلى الحد من مخاطر انتقال العدوى وحماية الصحة العامة، في إطار التدابير الوقائية المعتمدة لمواكبة التطورات الوبائية في المنطقة الأفريقية.
