مركزبيروت للأخبار خاص سوريا
تعيش محافظة دير الزور ساعات حرجة بعد الارتفاع المتسارع في منسوب نهر الفرات، نتيجة فتح بوابات المفيض في السدود التركية، ما أدى إلى غرق مساحات زراعية واسعة وانهيار أحد الجسور، وسط مخاوف من اتساع رقعة الكارثة خلال الساعات القادمة.
وأكدت مصادر محلية أن تدفق المياه ازداد بشكل كبير، بينما أعلنت وزارة الطاقة في سلطات الحكومة الإنتقالية دخول موجة جديدة من مياه الفرات إلى المحافظة، محذرة من ارتفاع إضافي قد يصل إلى متر كامل مع حلول المساء.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، باشرت فرق الطوارئ تجهيز مراكز لإجلاء السكان من المناطق المهددة، خاصة في حويجة صكر وجويجة كاطع، مع تصاعد التحذيرات من وصول المياه إلى الأحياء السكنية القريبة من مجرى النهر.
كما أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في حكومةالمرحلة الإنتقالية رائد الصالح عودته العاجلة إلى سوريا بعد قطع زيارته إلى كندا، لمتابعة عمليات الاستجابة والإشراف على خطط الإنقاذ الميدانية.
وتواجه دير الزور خطر إعلانها مدينة منكوبة، في ظل استمرار ارتفاع منسوب المياه وتزايد الأضرار التي طالت البنية التحتية والمحاصيل الزراعية وممتلكات المدنيين.
