شهد جنوب لبنان، صباح السبت، موجة نزوح كثيفة باتجاه مدينتي صيدا وبيروت، عقب تهديدات أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي طالت عدداً من بلدات وقرى منطقة الزهراني، ترافقت مع سلسلة غارات استهدفت بلدات المنصوري وأنصار ويحمر الشقيف.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارات على مناطق جنوبية عدة، وسط حالة من الهلع بين الأهالي وتحركات مكثفة للمغادرة نحو مناطق أكثر أماناً، بعد إنذارات بالإخلاء شملت تسع بلدات جنوبية.

وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي أن الغارات تأتي على خلفية ما وصفه بـ”خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار”، مطالباً السكان بإخلاء منازلهم والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر.

في المقابل، أعلنت المقاومة الإسلامية تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة محاور جنوبية، بينها الخيام والناقورة ورشاف والعديسة، مستخدمة المسيّرات الانقضاضية والقذائف الصاروخية والمدفعية، مؤكدة استمرار الرد على الاعتداءات الإسرائيلية.

وكانت وكالة الأنباء اللبنانية قد أعلنت في وقت سابق سقوط ستة شهداء بينهم مسعفون، إضافة إلى إصابة أكثر من عشرين شخصاً، جراء غارة إسرائيلية استهدفت مركزاً للدفاع المدني في الجنوب.

وتأتي هذه التطورات رغم إعلان الوفد اللبناني المشارك في مفاوضات واشنطن تحقيق تقدم دبلوماسي وتمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً إضافية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com