استشهد قائد كتائب القسام عز الدين الحداد، مساء الجمعة، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في حي الرمال غربي مدينة غزة، وفق ما أفاد به مصدر في حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وشيّع مئات الفلسطينيين، السبت، جثمان الحداد في مدينة غزة وسط أجواء من الحزن والغضب، حيث ردد المشاركون هتافات داعمة للمقاومة ومؤكدة على مواصلة ما وصفوه بـ”نهج الكفاح والصمود” رغم استمرار القصف الإسرائيلي على القطاع.

وأسفرت الغارة التي استهدفت المبنى السكني عن استشهاد 8 فلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابة عشرات المدنيين، بحسب مصادر طبية فلسطينية.

وأظهرت مشاهد من مراسم التشييع التفاف المشاركين حول جثمان الحداد الملفوف براية حركة حماس، في حين أقيمت صلاة الجنازة وسط حضور شعبي واسع، قبل مواراته الثرى.

ويُعد عز الدين الحداد من أبرز القيادات العسكرية في كتائب القسام، وقد انضم إلى حركة حماس منذ تأسيسها أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وتولى لاحقاً قيادة لواء غزة بعد اغتيال عدد من قادة الصف الأول في الحركة.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن تنفيذ الغارة، معتبراً العملية “نجاحاً عملياتياً”، في إطار مواصلة استهداف قيادات المقاومة الفلسطينية داخل القطاع.

ويأتي اغتيال الحداد في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية على غزة، بالتزامن مع استمرار الفصائل الفلسطينية في التأكيد على مواصلة المواجهة رغم الخسائر البشرية الكبيرة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com