في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى تحسين جودة التحصيل العلمي وتخفيف الضغوط عن الطلاب، أعلنت وزيرة التربية ريما كرامي عن حزمة من القرارات والتعديلات الجديدة المتعلقة بالعام الدراسي والامتحانات العامة.
وبحسب التصريحات، تقرر تمديد العام الدراسي لمدة أسبوع إضافي، بهدف استكمال تغطية المناهج التعليمية في مختلف المناطق دون استثناء، بما يضمن تحقيق الأهداف التربوية المقررة.
كما كشفت الوزارة عن اقتراح جدي يقضي بإلغاء “الامتحان الوطني” الخاص بالشهادة المتوسطة (البريفيه)، على أن يتم استبداله بامتحانات داخلية تنظمها المدارس، تحت إشراف مباشر من وزارة التربية، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور المؤسسات التعليمية في التقييم.
وفيما يخص الشهادة الثانوية العامة، أوضحت الوزارة أن الامتحانات ستُجرى على ثلاث دورات، مع الإبقاء على موعد الدورة الأولى كما هو محدد مسبقًا، وإتاحة الفرصة للطلاب للتقدم لدورتين كحد أقصى، بما يمنحهم مرونة أكبر في تحسين نتائجهم.
كما منحت الوزارة المدارس، بالتنسيق مع أولياء الأمور، خيار التقدم إلى الدورة الأولى أو الثانية، في حين سُمح للمدارس الواقعة في المناطق غير المستقرة أو المتضررة من الأوضاع الأمنية بالتسجيل مباشرة في الدورة الثانية، لإتاحة وقت إضافي للتحضير وضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com