في تصريحات تعكس توجهاً تصعيدياً واضحاً، قال وزير الحرب الإسرائيلي إنّ الحرب مع إيران كشفت، بحسب وصفه، عن “قوة سلاح الجو” ودوره الحاسم في حماية إسرائيل، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية للسياسات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.

وأضاف كاتس أنّ نتائج تلك المواجهة تدفع نحو مزيد من تعزيز القدرات الجوية، مشيراً إلى ضرورة ضمان ما وصفه بـ”التفوق الجوي” لسنوات طويلة مقبلة، في خطوة تُقرأ على أنها استمرار لنهج الهيمنة العسكرية.

وأوضح أن إدخال طائرات جديدة سيُحدث “قفزة تكنولوجية” عبر دمج أنظمة الطيران الذاتي ومنظومات الدفاع المتقدمة، ما يعزز من السيطرة العسكرية الإسرائيلية، ليس فقط جوياً بل أيضاً في مجالات أوسع تتعلق بالتفوق الاستراتيجي.

وأكد كاتس أن مهمة الجيش الإسرائيلي، وفق تعبيره، تتمثل في امتلاك القدرة على العمل “في أي مكان وفي أي وقت”، مضيفاً أن تل أبيب ستواصل الاستثمار في تطوير قوتها العسكرية والبقاء متقدمة على خصومها، وهو ما يثير مخاوف من مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد الخطاب العسكري الإسرائيلي، وسط تحذيرات من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى توسيع رقعة النزاعات بدل احتوائها.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com