أثارت مشاهد متداولة من احتفال بعيد الميلاد الخمسين لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير موجة واسعة من الجدل والغضب، بعد ظهور كعكة تحمل رمز “حبل المشنقة”، في إشارة اعتبرها متابعون مرتبطة بمواقف الوزير الداعمة لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
وبحسب ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية ومنصات عبرية، أقيم الاحتفال قرب مدينة أسدود، بحضور شخصيات من الشرطة ومصلحة السجون، إلى جانب ناشطين من اليمين المتطرف. وظهرت على الكعكة عبارة: “أحيانًا تتحقق الأحلام”، ما اعتُبر تلميحًا مباشرًا إلى توجهات سياسية مثيرة للجدل.
#حين_يكون_الزوج_والزوجة_من_طينة_واحدة
زوجة #بن_غفير تقدم له قالب كيك في عيد ميلاده عليه رمز المشنقة في إشارة إلى عملية إعدام الأسرى الفلسطينيين .. التعليق لكم #الشعب_المختار؟!!! pic.twitter.com/z5faZyMrFi— Beirut News Center (@BeirutNc) May 3, 2026
كما وثّقت مقاطع مصوّرة اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مهنئاً بن غفير بالمناسبة، في مشهد زاد من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأعرب ناشطون ومعلقون عن استنكارهم لاستخدام رمزية الإعدام في سياق احتفالي، معتبرين أن ذلك يعكس تصاعدًا في خطاب العنف وتطبيعًا لرموزه داخل الخطاب العام. وذهب بعضهم إلى وصف الواقعة بأنها مؤشر على تحولات أعمق في الخطاب السياسي المرتبط بقضايا الأسرى والعقوبات.
في المقابل، حذّر متابعون من تداعيات هذا النوع من المشاهد على المستوى الإنساني والسياسي، مشيرين إلى أنها قد تسهم في تعزيز خطاب الكراهية وتوسيع دائرة التحريض، في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.
