بيروت، 16 مارس 2026 – تشهد الحدود اللبنانية-الإسرائيلية تصعيداً عسكرياً خطيراً في الأيام الأخيرة، حيث شنّت الطائرات الإسرائيلية مسيرات هجومية على عدة مناطق جنوب لبنان، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين وتدمير عدد من الأهداف.

أفادت مصادر محلية عن غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت بلدة الشعيتية في جنوب لبنان، مما أسفر عن إصابة شخص كان على دراجة نارية في المنطقة. كما استهدفت غارات أخرى بلدة النبطية الفوقا، بينما استهدفت غارة حربية إسرائيلية بلدة أرنون، في وقت لاحق.

في سياق متصل، أكدت القناة 12 الإسرائيلية أن المجلس الأمني المصغر قرر تعزيز النشاط الجوي على الحدود مع لبنان ورفع حالة الاستنفار على خطوط المواجهة القريبة. كما أشارت إلى أن إسرائيل تخطط لتوسيع المنطقة العازلة على الحدود بضعة كيلومترات إضافية.

على الجانب اللبناني، أعرب الرئيس العماد جوزاف عون عن استمرار خيار استعادة الدولة، مشدداً على أن لبنان سيظل متمسكاً بالحفاظ على سيادته في مواجهة التحديات الراهنة. ولفت عون إلى أهمية المبادرة التي أطلقها لبنان في حل النزاع، آملاً في تحقيق تقدم في هذه المبادرة رغم المعوقات التي تواجهها.

وأضاف وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، أن المؤسسات الإعلامية في لبنان ستعقد اجتماعاً طارئاً يوم الأربعاء لمناقشة تطورات الوضع الأمني في الجنوب، وذلك في ظل التصعيد العسكري المستمر.

في سياق آخر، أفاد مصدر إسرائيلي بأن إسرائيل لا تنوي استهداف البنية التحتية اللبنانية في الوقت الحالي، وأن الحكومة اللبنانية تُعتبر جزءاً من الحل لا المشكلة. ورغم هذه التصريحات، يبقى التوتر العسكري في المنطقة في تزايد مع استمرار الهجمات الجوية والردود العسكرية المتبادلة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com