شهدت الساعات الأولى من فجر اليوم تصعيدًا عسكريًا خطيرًا بين إسرائيل وحزب الله، بعد إعلان الحزب استهداف مجمع الصناعات العسكرية شمال حيفا باستخدام مسيّرات انقضاضية. في المقابل،
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط صواريخ أُطلقت من لبنان في مدينتي بني براك ونتانيا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن حزب الله بدأ ما وصفه بعملية “العصف المأكول”، متوعدًا بالرد “الصاع صاعين”، في إشارة إلى تصعيد محتمل في المواجهة.
بالتزامن مع ذلك، نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات وهمية في أجواء العاصمة اللبنانية بيروت، قبل أن تشن غارة عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية، إضافة إلى غارة من طائرة مسيّرة استهدفت سيارة في منطقة الرملة البيضاء.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة التي استهدفت منطقة الرملة البيضاء أسفرت عن استشهاد سبعة أشخاص وإصابة واحد وعشرين آخرين، فيما استهدفت ثلاث غارات إسرائيلية منطقة عرمون، كما طالت غارات أخرى بلدتي الناقورة والطيبة في جنوب لبنان.
من جهته، دعا الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron إسرائيل إلى التخلي عن أي هجوم بري داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أنه أجرى محادثات مع رئيسي لبنان وسوريا، مشددًا على أهمية التنسيق بين القيادتين ودعم الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد.
