كشفت مصادر سياسية مطلعة أنّ خطة غربلة المرشحين داخل التيار الوطني الحر كانت قد وُضعت للتنفيذ في حال جرت الانتخابات النيابية في موعدها المفترض في أيار 2026. وبحسب المصادر، فإن هذه المعطيات جرى تداولها في الكواليس الحزبية قبل أن يتم تسريبها إعلامياً، في وقت كان فيه رئيس التيار جبران باسيل يسعى إلى إبقاء هذه الترتيبات بعيداً عن التداول العلني داخل القواعد الحزبية، نظراً لحساسية الأسماء المطروحة والتي تمثل التيار في عدد من الدوائر.

وكان التيار قد باشر فعلياً في عملية غربلة لأسماء المرشحين المحتملين للانتخابات النيابية، وذلك قبل أي قرار محتمل بتمديد ولاية مجلس النواب اللبناني، حيث تشير المعطيات إلى إبلاغ عدد من الأسماء بصعوبة ترشحهم في حال جرت الانتخابات في موعدها.

وفي التفاصيل، أفادت المعلومات أنّه في قضاء جبيل جرى إبلاغ جان جبران بصعوبة ترشحه مع الإبقاء على وديع عقل. وفي قضاء المتن جرى الإبقاء على هشام كنج عن المقعد الأرثوذكسي، فيما أظهرت الأرقام ضعف حظوظ منصور فاضل عن المقعد الماروني.

أما في قضاء الشوف فقد تقرّر الإبقاء على غسان عطالله عن المقعد الكاثوليكي وتنحية روني جدعون عن المقعد الماروني من لائحة الأسماء المتداولة.

وفي جزين تمّ التأكيد على أمل أبو زيد عن المقعد الماروني، مع عدم الحسم بعد بالنسبة للمقعد الكاثوليكي. أمّا في بيروت فلا يزال وضع ناجي الحايك عن المقعد الماروني غير محسوم مع صعوبة المضي في ترشحه، مقابل الإبقاء على نقولا صحناوي عن المقعد الكاثوليكي.

وفي المقابل، لم يُتخذ أي خيار نهائي بعد لبلورة أسماء جديدة في كل من زحلة وعاليه، بينما تشير المعطيات إلى احتمال الإبقاء على المرشحين أنفسهم في عكار وكسروان والبترون والبقاع الغربي.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com