في تصريحٍ هامٍ، أشار الوزير السابق القاضي محمد وسام المرتضى إلى أن لبنان يواجه خطرًا وجوديًا جديًا في ظل التصعيد الإسرائيلي، مؤكدًا أن التحدي الأكبر لا يكمن في التهديد العسكري فقط، بل في التهديدات التوسعية التي تسعى إسرائيل لتحقيقها. وأكد المرتضى أن لبنان أمام امتحانٍ مزدوج: القدرة على الردع والصمود في مواجهة العدوان، وكذلك الحفاظ على الوحدة الداخلية لمواجهة أي محاولات للتقسيم.
وشدد على ضرورة أن يبقى الجيش اللبناني بعيدًا عن التجاذبات السياسية لضمان قوة الردع والوحدة الوطنية، داعيًا المرجعيات الروحية والسياسية إلى تحمل مسؤولياتها في تعزيز التماسك الوطني وحماية السلم الأهلي. وأكد المرتضى أن لبنان لا يمكنه أن يواجه التهديدات الخارجية إلا إذا توحدت مكونات الشعب اللبناني وكل أطرافه، مشددًا على أن الخطر لا يقتصر على فئة أو طائفة بعينها، بل يطال الكيان اللبناني ككل.
وفي ختام تصريحه، دعا اللبنانيين إلى العمل معًا لحماية وطنهم، مؤكدًا أنه إذا استمر التجاذب الداخلي، فإن أي تهديد خارجي سيتضاعف تأثيره بسبب ضعف الداخل.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com