بيروت – مركز بيروت للأخبار
شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية يوم ٥ مارس ٢٠٢٦ تصعيدًا عسكريًا واسع النطاق، شمل غارات جوية إسرائيلية، ردًّا من حزب الله، وتحركات أمنية مدنية. فيما يلي أبرز الأحداث:
١. التحذيرات المبكرة:
دوّى صفّارات الإنذار في منطقة مسغاف عام في الجليل شمال إسرائيل تحسّبًا لإطلاق صواريخ من لبنان.
الجيش الإسرائيلي نشر تحذيرات لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت بضرورة الإخلاء نحو مناطق آمنة، محذرًا من التحرك جنوبًا، وهدد بهدم عشرات المباني.
٢. الغارات الإسرائيلية:
استهدفت الطائرات الإسرائيلية بلدات دير سريان، العديسة، طلوسة، وتولين جنوب لبنان.
غارات على بلدات جيشيت، زبقين، ياطر، كفررمان، مجدل سلم، الشهابية، خربة سلم، صريفا، يحمرشقيف، عيتيت، بيت ياحون، برعشيت.
أسفرت الغارات عن شهيد و7 جرحى في بلدة لبايا، وشهيدان وجريحان في طريق زحلة الكرك.
إصابة دبابات ميركافا بصاروخ مضاد للدروع عند الحدود.
٣. الرد اللبناني:
حزب الله أطلق صواريخ وقذائف هاون على مواقع إسرائيلية، مستهدفًا تجمعات عسكرية في بلاط، دانيئيل، زرعيت، مع تسجيل إصابات مباشرة لجنود.
مصادر إسرائيلية تؤكد إصابة 3 جنود إسرائيليين، أحدهم بحال الخطر.
٤. تحركات الجيش اللبناني والحكومة:
انسحاب الجيش اللبناني من ثكنات مرجعيون وكفرشوبا بطلب من الحكومة.
الحكومة اللبنانية طلبت من المواطنين التوجه إلى السراي الحكومي والقصر الجمهوري ومؤسسات الدولة للتمركز فيها.
٥. الإجراءات المدنية والأمنية:
وضع سواتر حديدية وباطون على مداخل الضاحية الجنوبية من غاليري سمعان حتى منطقة الجناح.
فتح مراكز إيواء في محافظة عكّار لاستيعاب المواطنين.
زحمة سير خانقة عند مداخل بيروت مع بدء خروج السكان.
حالة هلع وخوف في مطار بيروت بعد الإنذار الإسرائيلي الأخير.
٦. تعزيزات دولية:
بارجة ألمانية تابعة للجيش الألماني تواجدت قبالة سواحل الشمال اللبناني لمتابعة التطورات الأمنية.
