شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة استهدفت مناطق جنوب لبنان، شملت النبطية وبنت جبيل وصور والبقاع، ما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار مادية واسعة في عدد من المباني السكنية.
تزامن القصف مع تهديدات إسرائيلية باستهداف مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، ولا سيما حارة حريك والغبيري، ما أثار حالة من التوتر والهلع بين السكان.
أفادت معلومات ميدانية أن غارة استهدفت شقة سكنية في حارة حريك بالقرب من منطقة كريمينو، دون توجيه إنذار مسبق، وسط أنباء غير مؤكدة عن احتمال تنفيذ عملية اغتيال.
كما تم استهداف شقة في مبنى يقع قرب المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى مقابل مطعم خليفة، ما أدى إلى دمار كبير في الموقع والأبنية المحيطة.
في منطقة الغبيري، نفّذ الطيران الإسرائيلي عدة ضربات متتالية على مبنى مهدد. ووفق المعلومات، جاءت الضربة الأولى تحذيرية، فيما لم ينفجر الصاروخان الثاني والثالث، قبل أن تؤدي الضربة الرابعة إلى تدمير المبنى بشكل كامل.
لاحقاً، واصل الجيش الإسرائيلي تهديده لمنطقة الغبيري، محدداً مبنى فروج العبدالله عند مفرق معوض كهدف محتمل.
شمالاً، استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية داخل مخيم البداوي في طرابلس، في تصعيد لافت يوسّع رقعة الاستهداف إلى خارج الجنوب والضاحية.
في ساعات الفجر، سُجلت غارة عنيفة جداً على الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت أحد المباني المهددة، وسط دوي انفجارات قوية وتصاعد أعمدة الدخان في المنطقة.
تأتي هذه الغارات في إطار تصعيد عسكري متواصل، بينما لا تزال المعلومات حول حجم الخسائر البشرية والمادية الكاملة قيد التحقق.
