منوعات- وكالات
حادثة غير متوقعة في جنوب إيطاليا تحولت إلى قصة تريند أوروبي بعد أن تخلّص رجل خمسيني من 20 سبيكة ذهبية تتجاوز قيمتها 120 ألف يورو أثناء تنظيف منزله، قبل أن يدرك متأخراً أنه ألقى بثروته في حاوية القمامة. الواقعة، التي انتهت بعملية بحث درامية في مكب نفايات، أشعلت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بين السخرية والذهول.
إقرأ أيضاً:
البيتكوين أم الذهب.. أيهما أفضل للاستثمار طويل الأجل؟
“ميتا” ستنافس “سناب شات” بتطبيق جديد يحيي العصر الذهبي لمواقع التواصل
لحظة غفلة… و120 ألف يورو تختفي
بدأت القصة في أحد أحياء جنوب إيطاليا، حين قرر الرجل ترتيب كراج منزله والتخلص من الأغراض القديمة المتراكمة. من بين تلك الأغراض كانت علبة معدنية صغيرة ظنّ أنها خردة بلا قيمة، فألقاها في حاوية القمامة دون تردد.
لكن المفاجأة جاءت في اليوم التالي، عندما تذكّر أن تلك العلبة كانت تخبئ بداخلها 20 سبيكة ذهبية كان قد وضعها هناك منذ فترة طويلة لإبعادها عن أعين اللصوص.
الصدمة تحولت إلى سباق مع الزمن، بعدما اكتشف أن شاحنة جمع النفايات أفرغت الحاوية وغادرت، ما يعني أن الذهب انتقل إلى مكب النفايات.
من الحاوية إلى مكب النفايات… عملية بحث درامية
توجه الرجل إلى الشرطة وهو في حالة ذهول، لكن روايته بدت في البداية غير قابلة للتصديق. غير أن مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة أكدت صحة القصة، لتبدأ بعدها عملية تتبع مسار الشاحنة.
التحريات قادت إلى مكب نفايات في مدينة اوجنتو جنوبي البلاد، حيث تم تحديد الشاحنة وعزل الموقع الذي أفرغت فيه حمولتها.
وبعد ساعات من البحث بين أكوام القمامة، تمكنت الفرق من العثور على العلبة المعدنية سليمة، وبداخلها السبائك الذهبية العشرون كاملة، في نهاية أقرب إلى سيناريو فيلم درامي.
ذهب في القمامة… وتفاعل ساخر على السوشيال ميديا
الواقعة، التي تناولها برنامج “شبكات” في الحلقة التي بثت في 15 فبراير 2026، سرعان ما تحولت إلى مادة دسمة على منصات التواصل الاجتماعي.
مستخدمون تداولوا القصة تحت عناوين مثل، “أغلى كيس قمامة في أوروبا” و”تنظيف منزلي كلفه ثروة”، فيما استحضر آخرون مواقف مشابهة ضاعت فيها مقتنيات ثمينة بسبب لحظة غفلة.
القصة أعادت إلى الواجهة نقاشاً أوسع حول تخزين الذهب في المنازل، وأفضل طرق حماية المدخرات الشخصية، في وقت يشهد فيه الذهب ارتفاعاً ملحوظاً باعتباره ملاذاً آمناً في ظل التقلبات الاقتصادية.
شاركنا رأيك:
