تقرير:مركز بيروت للأخبار خاص
تعرضت مدينة طرابلس، شمال لبنان، إلى أمطار غزيرة مساء اليوم، ما أدى إلى غرق شوارع المدينة وتكدس المياه في العديد من المناطق الحيوية، مما تسبب في تعطيل حركة المرور بشكل شبه كامل. كما شهدت بعض الأحياء تجمعات مائية حول المركبات، ما أدى إلى عجز العديد من السيارات عن التحرك، وتسبب في اختناقات مرورية شديدة.
وقد اشتكى المواطنون من الإهمال المتواصل من قبل بلدية طرابلس، حيث أكدوا أن البنية التحتية للشوارع غير مهيأة لاستيعاب هذه الكميات الكبيرة من المياه، واعتبروا أن غياب إجراءات الصيانة والتجهيزات الأساسية مثل تصريف المياه يزيد من معاناتهم كل عام.
في هذا السياق، قال أحد المواطنين: “كل عام نعيش نفس المأساة، ولا نجد أي تدخل من البلدية لمعالجة المشكلة، فالبنية التحتية متهالكة والمجاري المسدودة تزيد الوضع سوءًا”.
من جانبها، اكتفى موظفو البلدية بالصمت، في حين أن غيابهم الواضح عن الساحة ترك العديد من التساؤلات حول مدى استعداد المدينة لهذه الظواهر الجوية، خصوصًا أن الحالة الجوية لم تكن مفاجئة.
هذه الحوادث ليست جديدة على سكان المدينة، حيث سبق أن تعرضت طرابلس لعدة مواقف مشابهة في المواسم السابقة، لكن لا يزال التأخير في معالجة الأزمة يشكل مصدر قلق دائم للمواطنين.
وطالب العديد من الأهالي الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات العاجلة لتحسين البنية التحتية وتنظيف المجاري بشكل دوري قبل موسم الأمطار المقبل، لضمان عدم تكرار هذه الحوادث التي تؤثر سلبًا على حياة الناس وسلامتهم.