مركز بيروت للأخبار خاص

تشهد المناطق الشرقية من سوريا تصاعدًا ملحوظًا في التوترات بعد إعلان اتفاق بين الحكومة السورية وتركيا على إنهاء وجود قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مناطق شرق الفرات. ووفقًا لمصادر ميدانية، شرع الجيش العربي السوري في تنفيذ عمليات عسكرية باستخدام راجمات الصواريخ، التي تستهدف مواقع تابعة لميليشيا “قسد”، في محاولة للرد على مصادر النيران.
في حين أن قوات “قسد” قد طالبت بوقف فوري لإطلاق النار وهدنة مع القوات السورية، إلا أن الوضع الميداني يظل معقدًا، في ظل الانشقاقات المتزايدة في صفوف قواتها، مما يزيد من احتمالات تفكك التنظيمات العسكرية التي تسيطر على بعض المناطق.
وفي حادث منفصل، أفاد شهود عيان عن قيام مجهولين على دراجة نارية باقتحام منزل أحد أعضاء قوات “قسد” في مدينة المالكية شمالي محافظة الحسكة، حيث أقدموا على قتله داخل غرفة نومه، في عملية قد تشير إلى تصاعد العنف والتوترات الداخلية في صفوف قوات “قسد”.
تبقى الأوضاع في شرق الفرات مفتوحة على جميع الاحتمالات، وسط تزايد الصراع والتقلبات الميدانية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com