مركز بيروت للأخبار خاص __ حلب

تشهد مدينة حلب حركة نزوح كثيفة في الأونة الأخيرة، إثر قيام عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) باستهداف مناطق مدنية في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وأكد شهود عيان أن الاشتباكات العنيفة والقصف المتواصل على الأحياء السكنية أدى إلى نزوح مئات العائلات باتجاه مناطق أكثر أمانًا في المدينة. وقد استهدفت القذائف المنازل والمرافق المدنية، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين وتدمير جزئي للممتلكات.
ويعيش سكان المنطقة في حالة من الخوف والقلق نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة، حيث باتت حركة المرور شبه معدومة في شوارع حي الشيخ مقصود، فيما يسعى المدنيون إلى إيجاد مأوى في مناطق أخرى من حلب.
المصادر المحلية تشير إلى أن العديد من الأسر النازحة لا تجد مأوى مناسبًا، ما يزيد من معاناتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها المدينة. وتطالب منظمات حقوق الإنسان بتوفير حماية عاجلة للمدنيين والتوصل إلى حلول سلمية لوقف التصعيد العسكري في المنطقة.
نظراً للظروف الصعبة، يبقى الوضع في حلب مرشحاً لمزيد من التصعيد ما لم يتم اتخاذ إجراءات سريعة من قبل الجهات المعنية لوقف العنف وحماية المدنيين.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com