شهدت إسرائيل تظاهرة جديدة حملت اسم “مجلس أكتوبر”، نظّمها ناشطون وعائلات متضررة من أحداث السابع من أكتوبر، للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الإخفاقات التي رافقت الهجوم.
وشارك في التظاهرة رئيس المعارضة يائير لابيد، إلى جانب رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، وعدد من الشخصيات السياسية المعارضة. وخلال كلمته، دعا آيزنكوت إلى توسيع هذه الاحتجاجات، مؤكداً أنّ هناك عائلات “تشعر بالخيانة” بسبب ما وصفه بـ هروب المسؤولين عن كارثة السابع من أكتوبر من المحاسبة.
وطالب المشاركون في التظاهرة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، وتحمّل القيادات السياسية والعسكرية مسؤولية التقصير الذي سمح بوقوع الهجوم، مؤكدين أن الاحتجاجات ستستمر حتى تحقيق العدالة للعائلات المتضررة.
