خاص مركز بيروت للأخبار
أكد نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، في كلمة ألقاها بمناسبة يوم الشهيد، أن الذرائع الإسرائيلية حول الأمن المستقبلي لم تعد مقنعة بعدما تحقق لإسرائيل الأمن الذي تدّعيه، ومع ذلك تواصل عدوانها على لبنان والمنطقة.
وقال الشيخ قاسم:
“المفترض أن لا تُختزل هذه المسألة في ذرائع أو تبريرات واهية، فعندما نناقش الواقع تكون الحُجّة الأقوى هي الحجة المبنية على الوقائع لا الادعاءات. إسرائيل تتذرع بالأمن، لكنها اليوم تعيش هذا الأمن وتستغله للاعتداء على لبنان، وقد ثبت أن قدراتها العسكرية والاستخبارية كفيلة بحماية جبهتها لسنوات طويلة، فبأي منطق تستمر في القتل والتدمير؟”
وأشار إلى أن لبنان يتعرض يوميًا لعدوان إجرامي موصوف، يسقط فيه الشهداء وتُدمّر البيوت وتُجرف الأراضي وتُعدم الحياة في الشريط الحدودي، مضيفًا أن “بحسب وزارة الصحة، بلغ عدد الشهداء منذ الاتفاق حتى اليوم 303 شهداء و917 جريحًا من المدنيين والأطفال والنساء والمقاومين، فماذا يُسمّى هذا إن لم يكن عدوانًا سافرًا؟”
وأضاف الشيخ قاسم أن المتحدث باسم قوات اليونيفيل، داني جري، أكد أن إسرائيل نفّذت أكثر من سبعة آلاف خرق جوي و2400 نشاط عسكري شمال الخط الأزرق منذ وقف إطلاق النار، في حين “لم ترصد الأمم المتحدة أي نشاط لحزب الله في منطقة عملياتها”.
وختم قائلاً:
“سنة كاملة من الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية الموثقة بالأرقام في مقابل التزام لبناني واضح، فأي أمن هذا الذي تتذرع به إسرائيل؟ وأي قانون في العالم يبرر استمرار هذا السلوك العدواني؟
