أشار مبارك بيضون خلال مقابلة على قناة TRT الدولية إلى أن رسائل وصلت إلى الحكومة اللبنانية تدعوها إلى الدخول في مفاوضات مباشرة مع الطرف المعادي، إلا أن هذه الدعوات قوبلت بمعارضة من بعض المسؤولين اللبنانيين.
وأكد رئيس مجلس النواب، نبيه بري، رفض أي تفاوض مباشر، مشددًا على الالتزام بالقرار 1701 وباتفاقية اللجنة الخماسية التي أُبرمت في تشرين، موضحًا أن أي مفاوضات مباشرة لا يمكن أن تتم طالما هناك قرارات أممية سارية، مطالبًا الطرف المعادي بالالتزام بتنفيذها والانصياع لها.
وحدة الموقف اللبناني
وأشار بيضون إلى أن هذا الموقف يعكس وحدة الموقف اللبناني تجاه أي محاولات للالتفاف على القرارات الدولية، مؤكدًا أن أي خطوة يجب أن تحترم الثوابت اللبنانية وقرارات الشرعية الدولية، وأن لبنان لن يذهب إلى مفاوضات مباشرة ما لم يتم احترام هذه القرارات.
إسرائيل كمركز للإدارة الأمريكية في المنطقة
وأضاف بيضون أن إسرائيل تمثل المركز الأساسي للإدارة الأمريكية في المنطقة، وتتوافق مع كل ما يقوم به الرئيس ترامب من قرارات أحادية، حيث يدخل في مفاوضات مباشرة لحل النزاعات بعيدًا عن كل القرارات الأممية والدولية، ويفرض أمر واقع على الشرق الأوسط الجديد.
وأوضح أن هذا يظهر من خلال سياسات التوسع، سواء ما يقوم به الكيان المعادي مباشرة، أو من خلال الحفاظ على الوجود الأمريكي في المنطقة واستغلاله لضمان السيطرة الاستراتيجية.
دعوة للالتزام بالثوابت الدولية
وشدد بيضون على أن المنطقة تمر بفترة حرجة، وأن أي حل للنزاعات يجب أن يمر عبر القنوات الشرعية والقرارات الأممية، مؤكدًا أن الالتزام بهذه الثوابت هو السبيل الوحيد للحفاظ على الاستقرار والحد من التوترات الإقليمية.
