يترقب لبنان مطلع الأسبوع المقبل عودة الموفد الأميركي توم باراك والوفد المرافق له إلى بيروت، لمتابعة جولة جديدة من المباحثات مع المسؤولين اللبنانيين حول الملفات العالقة مع إسرائيل.
وبحسب مصادر متابعة، فإن النقاط المطروحة على طاولة البحث تتصل بموضوع السلاح والوضع الأمني على الحدود، إضافة إلى مسألة الانسحابات الإسرائيلية من المواقع التي احتلتها، غير أن التطورات الأخيرة كشفت عن تباين في المواقف، إذ أظهرت إسرائيل نية واضحة في الإبقاء على بعض المواقع التي سيطرت عليها، وسط حديث عن سعيها إلى إنشاء منطقة أمنية في تلك الرقعة الجغرافية.
وتشير التقديرات إلى أن إسرائيل تسعى من خلال هذه الخطوة إلى طمأنة المستوطنين وتشجيعهم على العودة، فيما يتم الترويج إلى أن المنطقة قد تتحول إلى منطقة اقتصادية مزدهرة بدعم من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.
في المقابل، ترى أوساط لبنانية أن هذه الطروحات من شأنها أن تعقّد مسار المفاوضات، خصوصاً في ظل موقف حزب الله الرافض لبحث أي مسألة تتعلق بسلاحه قبل أن تقدم إسرائيل على انسحاب كامل من الأراضي المحتلة.
وبين هذه الطروحات المتناقضة، يبقى المشهد مفتوحاً على تطورات الأيام المقبلة، التي ستحدد مصير المبادرات القائمة، وما إذا كانت ستُفضي إلى حل يراعي المصلحة اللبنانية ويُسهم في تهدئة الوضع الإقليمي، أو أنها ستعيد المفاوضات إلى نقطة الصفر؟
اقرأ المزيد… براك الى بيروت الاثنين… ما هو مصير المبادرات القائمة؟

