اشار العلامة السيد علي فضل الله الى انه على الدولة القيام بالدور المطلوب منها في حماية مواطنيها واشعارهم بأنها حريصة على أمنهم وأنها تبذل جهدها في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية وان ولا تدير ظهرها لهم إن لم يكن على الصعيد العسكري فعلى الصعيد الديبلوماسي لمواجهة هذه الاعتداءات.
كلام فضل الله جاء من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، اذ لفت الى انه يأمل بأن تبذل الدولة الجهود للوصول إلى صيغة تحول دون تطبيق القرار الذي صدر عن الحكومة اللبنانية بسحب سلاح المقاومة بعدما أدى هذا القرار إلى الانقسام الذي يخشى من تداعياته.
كما اضاف فضل الله انه من المؤسف والمثير للتساؤل أن نسمع أصواتا من قيادات دينية وأخرى سياسية ممن لا يزال يصوب نيرانه في هذا الوقت وفي قلب المعركة على الداخل اللبناني باستهداف فئة من اللبنانيين ومكون من مكوناته قدمت أغلى التضحيات في مواجهة هذا العدو.
ومن جهة ثانية، اشار الى ان غزة التي يهدد العدو مجددا بالسيطرة عليها، وهو ما يستكمله في الضفة الغربية يجري تحت نظر العالم وقد يكون بمباركة من دوله الكبرى.
اقرأ المزيد… فضل الله : لا يمكن بناء بلد باستعداء مكون لا يقوم الوطن إلا به
