لم يعد الكلام عن رد لبناني أو ورقة أميركية محور النقاشات السياسية، فكل الانظار تتجه نحو جلسة الثلاثاء، المحكومة بالتوافق، رغم حملات التهويل حولها.
وفي المعلومات، أن القوى السياسية مجتمعة، لا ترغب في تفجير المجلس وبالتالي كل الصيغ المطروحة للبحث لها طابع وطني ولا استفزاز فيها، مع إمكانية عدم البت ببند حصرية السلاح وترحيل البحث بها حتى يوم الخميس، وقد سجلت في الساعات الماضية وبعيدا عن الإعلام زيارة قام بها رئيس الحكومة نواف سلام الى قصر بعبدا.

