كشفت مصادر في قصر بعبدا للـ”الجديد” و”MTV” أن الوفد اللبناني يستند إلى ما تم التوصل إليه في جولة التفاوض الأخيرة، باعتبارها “خطوة مهمة” أسهمت في فتح نافذة جديدة لتعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار، والانتقال نحو بحث الملفات العالقة.
وبحسب المصادر، فإن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يشكّل قاعدة انطلاق لطرح لبناني متكامل في الجولة المقبلة، يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار كمدخل أساسي لمعالجة القضايا المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي، وعودة الأسرى والنازحين، إضافة إلى ملف إعادة الإعمار.
وأشارت المعلومات إلى أن الظروف “المادية والواقعية” فرضت هذا المسار التفاوضي، ما يدفع نحو توسيع نطاق النقاش، حيث أبدى الوفد اللبناني جهوزيته لمناقشة أي مسودة تتعلق بـ”إعلان نوايا”.
كما لفتت المصادر إلى أن التراجع الإسرائيلي في جولات سابقة عن التفاهمات المطروحة، عزز القناعة بضرورة التمسك بالموقف اللبناني الذي اعتُبر أكثر اتزاناً وواقعية في مقاربة الحلول.
وفي سياق متصل، أوضحت المصادر أن الرئيس جوزيف عون تواصل مع مختلف الأركان الدستوريين فور تسلمه الرسالة الأميركية، مؤكدة أن الاتصالات بين رئاسة الجمهورية وسائر الأطراف اللبنانية تتم بشكل مباشر ومنسّق.
وحول ملف الضمانات بعدم استهداف الضاحية الجنوبية، نقلت المصادر أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الضامن” وفق ما يجري تداوله في كواليس الاتصالات.
كما شددت على أن قنوات التواصل مع مختلف الأطراف اللبنانية، بما فيها رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله، مستمرة وبشكل مباشر ضمن إطار إدارة الملف التفاوضي.
وختمت المصادر بالإشارة إلى أن الصورة النهائية لما إذا كان سيتم التوصل إلى “إعلان نوايا” لا تزال غير محسومة حتى الآن، بانتظار نتائج الجولة المقبلة من المفاوضات.
