من وحي عاشوراء

كتب عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين د. عصام العيتاوي:

للحق طريقة واحدة، بينما للباطل طرائق متعددة، وما يتذكر الا او لي الالباب.

فعند المسلمين الله هو الحق،واما المسلمين الشيعة،الامام علي ع مع الحق كما قال: رسول الله :

علي مع الحق والحق مع على ع ، اي على ع مع الله والله مع علي ع يدور معه كيفما ما دار، ولذلك الامام ع

لا يكون الا حيث الحق، ولا يزيح عنه قيد انملة، لذلك ان جهلت ايها المسلم الملتزم بعض تفسير آبة او لفظ من الفاظها فانظر ما يعمله الامام ع وقلده فانك واصل الى ما تريد لا محالة.

ولهذا فالامام في عالم الوجود ، هو الحف ، وقرله حق ، وعمله حق، وحكمه حق .. وكل ذلك من الحق الاعلى الله سبحانه وتعالى، الذي يريد للناس كلهم رن يحفظوا حقرق بعضهم. بعضا، ولاجل ذلك جعل في الارض خليفة آدم النبي ع وزوده بصحف لا تحيد به عن الحق ابدأ ، و فوضه عنه ( الله ) كما ينصب الملك واليا له في بقعة. جغرافية من الارض،ليدير امرها ويدبره. ويحكم ببن شعبها وياخذ لكل فرد حقه من الآخر ، عندما يعتدي عليه .

وهكذا خلافة النبي آدم ع، انه كان خليفة لكل الارض ، لا لقسم فيها او منها، وهكذا اراد سبحانه وتعالى ان يكون الحكم في الارض بما يريده، ولا يريد الا ان بعم الامن والامان لاهلها كافة. وان لم يحقل هذا من قبل … الا الانموذج الذي حصل في دولة المدينة علي يد رسول ص ، ولا بد دون ادنى شك سيحصل في المستقبل بعونه تعالى على يد الامام الثاني عشر عند المسلمين الشيعة الاثنا عشرية عن قريب.

كما وعلى يديه يعود الناس كلهم الى تحكبم كتبهم في حياتهم العملية… كما فال الامام الذي هو مع الحق: لو سنيت لي الوسادة لحكمت اهل الزبور بزبورهم واهل التورا.ة بتوراتهم واهل الانجيل بانجبلهم ، حتى ليقول ؛ كل من اهل الزبور ،والتوراة ، والانجيل والقرآن ، صدق علي في ما يقول …

وها نحن في عصر القرن االاحدى والعشرين ما زلنا نختلف في امامة علي ع وخليفة رسولنا محمد ص،كما كان خليفة الله في ارضه بعدما تقدمه كل الانبياء والرسل حتى وصل الدور له بغدير خم في حجة الوداع عندما قال رسول الله : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من ولاه وعادي من عاداه…

وبهذا اراد رسول الهدى ص اراد ان تستمر الخلافة من بعده بامر من الله ،جعل على ع مع الحق و الحق مع علي ليكون وابناؤه الاحدى عشر خلفاء على الارض والخلق والمخلوقات كلها في كوكبنا.و انه تعالى لا يخلي الارض من حجة. ، كما قال الامام ع : اللهم بلى لا تخلو الارض من قائم لله بحجة اما ظاهرا مشهورا ، و اما خائفا مغمورا لئلا تبطل حجج الله وبيناته… والحسين كان في ذلك الزمن حجة الله على عباده

وما جهاده واستشهاده في واقعة كربلاء عام 61 هجرية التي عنونها بالاصلاح قائلا : ما خرجت اشرا لا بطرا … انما خرجت
لطلب الاصلاح في امة جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ليبقى الدين الاسلامي مرجعا وحيدا للناس كافة..
..

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com