
كتب عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين د. عصام العيتاوي:
يجوز لنا اليوم ، بعد ما سمعنا ورأينا بالصورة والصوت من بعض الاعلاميين ، ولا يهم ان كانوا رسميين ؟ او غير ذلك ؟؟ يقولون ويتشدقون ويسمعون ابناء وطنهم الذين لهم الاقدمية الوطنية فوق العشر سنوات ( رغما عن انفك)… واتم تعلمون انفسكم ان هوياتهم التي اكتسبوها بعد ترحيلكم من حلب الى الهرمل فير لبنان وبالخصوص محط رحالكم كان في ( مغارة الراهب ) (مغارة البناة) لم يمر عليها حتى اليوم في زمن الوطنية اكثر من عشر سنوات…؟! بخلاف ال 10 سنواتنا.نحن.
وهذا الاعلامي الذي يطن انه يتكلم وكانه يملك كل الوطن … يدعو من يقصدهم بوصفهم يحملون سلاح الدفاع عن كرامة انفسهم و اهلهم و ارضهم ، واعراضهم منذ اهملتهم حكوماتهم من الدفاع عنهم ،و اوكلتهم غاضة الطرف عن هويتهم اللبنانية فريسة زائغة امام الكيان الغاصب المحتل ( اسرائيل شر مطلق كماسماها الامام الذي غيبتموه انتم ) . يقول هذا الوليد عبود جملتبن ناقصتين لاخوانه في الوطنية ( حلوا عنا ؟) و ( ارحلوا الى ايران)…
اقول له : من انت حتى تقول حلوا عنا ، فهل ترانا نجلس على قصاعك؟؟؟ وهل عنك ليس لنا وعنا ؟؟؟ ، واعلم يقينا ايها الذي ما زلت وليدأ جدبدأ ان عنكم هو عنا كما عنكم…؟ ولنقول لك( يا حبيبنا) خليك معنا خليك عنا ولن نقول لك حل عنا ونعاملك بالمثل ، ولن نقول لك ارحل الى سوريا قبل توجهك الى فرنسا) ولن ندعوك الى التبرك بزيارة ايران ، التي نزورها للتبرك بتربتها الطاهرة لوجود رفاة امامنا المعصوم السلطان علي ابن موسى الرضا فيها وتعريفا هو، احد ائمتنا الاثني عشر ،وحغيده الثاني عشر الامام الهادي المهدي امام عصرنا وزماننا ،سيملأ عنا وعنكم الارض قسطأ ؤعدلا كما ملاتموها انت واصحابك واضرابك ظلما وجورا…
و كما نقول _لهذا الاعلامي المتأفط وليد عبود… ابق معنا ولا تحل عنا فانت حتى الان ما زلت من اخواننا الللبنانيين…؟! .وسوف ندعوك لقضاء يوم واخد في جنوبنا الصامد باهله الابرار دون حكومتك؟ التب تركتهم بوجه نار اسرائيل العشوائية… اعتداء ، قتلا ، تدميرا ، خطفا، اهانة صباحا ظهرا مساء. مصادرة…. فان كنت تنحمل هذا وتصبر عليه فاعلم انك ليست منهم ؟؟! وان لم تتحمل ولم تصبر عليه فاعلم : انك منهم ؟؟ وعليه. هو ذلك الذي تقول له حلوا عنا ؟؟؟؟!؟ . واعلم بالمناسبة هذه ايضا ان لا حل عن حلوا عنا ،الا ان تحل انت عنا ، وهذا افضل لك وحدك وللذين من خلفك ان لا يبقوا عنا ، فنبقى واياهم سويا بعيدا عنا ، بعد ان تحل عنا … وعنا …وعنا ، وباقرب وقت ممكن ، قبل ترحيلك عنا… ؟
ولذلك اضحى اللبنانيون اليوم قسمين: منهم من سيبقى عنا وهم نحن المواطنون اللبنانيون،واللبنانيون امثالنا، وقسم على امثالك يا عبود سيرحلوا حتما عنا …