
كتب عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين د. عصام العيتاوي:
ترجمة هذا المثل الفرنسي،يتجسد اليوم عندنا في دولة لبنان الصغير في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
وهذا ما يجعل من ضاحية لبنان في بيروت والجنوب اللبناني ( غزة لبنانية ) ، كغزة الفلسطينية… وبهذا اصبحت الجغرافية العربية تحتوي على غزتين في آن واحد ، يخضعان للمصير نفسه مع ما يسمى الكيان الصهيوني المتغطرس في القرن الاحدى والعشرين،بعد ان زودته ام الاستعمار بريطانيا واختها بالتبني الولايات المتحدة لقتل الشعوب المستضعفة الفقيرة التي لا تملك الا الدعاء ان تبقى الضربات متقبلة باقل اضرار وخسارة…؟؟؟
اما الغاية من هذه الهجومات و الضربات ،فهي لجعل الحكم في لبنان، شبيه بحكم ابو مازن في القدس الفلسطينبة؟؟؟ الذي يعمل على تقديم الخدمات للعدو الارعن مقابل السلطة، 50 بالمئة مقابل 50 بالمئة . وان كانت حكومة ابو مازن تعمل ضمن هذا الاطار… فذلك لجعل الحكومة اللبنانية على شاكلتها في فلسطين المحتلة … و(هذا لن يحصل ابدا لوطنية الحكومة اللبنانية) …ولن تأتي مطلقا ابدا لعلم العدو اللئيم… الخطوة الاولى لعملية التطبيع معه ،كما جري ويجري الاعداد لتطبيع اكثر مع هذه الدول التي تخلت عن عروبتها واسلامها مقابل رضا العدو عنها، وتركهم على كراسيهم…
والذي اصبح هذا الامر معلوما لكل لبناني وعربي واجنبي حر ،ان العدو الصهيوني ،يقوم اليوم بعدوانين، نفسي فيما يحدده من مراكز لمرمى صواريخه، وحرب فعلي عملي على ما يطنون ان فيه متعلق من متعلقات المقاومة اللبنانية الباسلة…
كما نلفت ان مسؤولية الذي بجري الان في الضاحية المضحية والمصحى به في اول ايام عيد الاضحى المبارك…. اة الحق كل الحق يقع على الدول الكبري المشرفة على تنفيذ القرار 1701، الذي تنفذه الجهة اللبنانية حرفيا—- مقابل العدو الصهيوني الذي يخالفه حرفيا؟!؟!؟!؟!.
اخلص الى القول : كفاكم ايها الدول الراعية لحفظ الامن والامان في العالم ،عن دعم وتزويد هذا الكيان الغاشم في دكه للبني التحتية والفوق ارضية، للصاحتين الغزاويتان في فلسطين ولبنان.