
كتب عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين د. عصام العيتاوي:
بانتهاء فترة الانتخابات الاختيارية والمجالس البلدية ، في محافظتي النبطية والجنوب ،قفل الملفي لبنانف النهاىي لهذه المرحلة في 24 / 5/ 2025، وقد اجريت يوم السبت بدلا من يوم الاحد 25 ايار 2025 الذي يصادف ( عيد التحرير) ، الذي يفخر كل حر ابي برفع شعاره… وقهر اعظم جيش سمي بجيش الدفاع ،انما واقعا هو جيش التعدي على كرامة الشعوب الحرة… وانكساره ايقمام مقاومة آلت على نفسها بنيتها وارادتها … على هزيمته واندحاره وطمس مقولته ، الجيش الذي لايقهر الى جيش مقهور حتمأ، والانتهأء من مقولة.زمن الغلبة له ،الى رمن الانتصار .. كما سماه سماحة الشهيد المفدى السيد الاسمى حسن نصر الله، تغمده الله بعظيم رحمته وادخله فسيح جنته.
وهذه الانتخابات المذكورة اعلاه لاتعتبر في حدها الاقصى. الا تجربة لعودة قضية المسألة الانتخابية كل 4 سنوات للمجلس النيابي وكل 6 سنوات للمجالس الاختيارية والبلدية، ونترك مسألة تقييمها لمن دعا اليها وتولاها وواكبها زمنيا وامننيا ومحابراتيأ.
والاهم هنا في هذه المقالة ليس وصفا لما جرى فيها وما رافقها وما نتج عنها، بل لالفات النظر الى قسم كبير ممن اداروها عبر ماكيناتهم الانتخابية التي غدت متمرسة من القيام باعبائها ومتطلباتها من القوىالبشرية منها والمادية،التي بات ذراعها اطول مما مضى من انتخابات سابقة.، وربما اطول في الانتخابات النيابية القادمة الموجودة على عتبات العام 2026 ؟؟؟.
ويرجعني الزمن الى بدايات هذه المرحلة الانتخابية باسمها. وفزضها لالقوة من غاللية التنطيمات والاحزاب السياسية، بأن يأتوا ممثلين عنهم فوق رأي اهل تلك المدن والفرى في جبل لبنان… من بينهم قرية لاسا في الجرد الاعلى من جبيل. ولما اني وعدت بتسمية المسميات باسماىها. وبناء على تدخلات من اهل السمعة الحسنة وااكفوف البيضاء. واهل الرأي الذي قيل فبه انه قلل شجاعة الشجعان، ورغم قناعتي المسبقة ، بعدم نشر الغسيل على حبال الغير ،ليستغلوها وليعلقوها بحبائلهم في الانتخابات الاتية . وبناء على ما تقدم عزمت على عدم ذكر اي اسم ساهم قصدا او عن غير قصد ،وعند كلا الطرفين المتنافسين ،الى وصول من لا يستحق الوصول الى كرسي لمختار او كرسي لعضو بلدي.
كما انصح الجميع ممن ارتكبوا مثل هده الاخطاء، الا بعودوا لمثلها ؟؟؟. وليس هذا فحسب فقط ،بل ان براجعوا احوال واعمال وسلوكيات بعصهم ممن لهم سوابق سيئة ومهينة وتفضليهم عنوة عن اهل رأي المدن والقرى بابعادهم من ما اوصلوهم اليه؟!؟! .
وان كانت هذه الخطوة باتت متأخرة اليوم ،الا انه تبقى في اطار التنبه لما وقعوا فيه من اخطار التمذهب والتميز والتعصب خلافا لما يعلموه يقينا انه : لا يجوز في قضية المفاضلة رن يقدم الفاضل على المفضول. .بالاضافة الى الاسراع في التخلص المستفيدين من وصولهم الى مراكزهم ، قبل افادة اهل من تقدموا لخدمتهم ورغع قيمة شانهم ،قبل ولاة حين مندم …
في الوقت ذاته يدعوا اصحاب اهل الرأي الى نجاح كل من اتى لخدمة الناي ،لا لخدمة الناس لهم. وان يعملوا دائما لمصلحة قراهم و بلداتهم و مدنهم وو طنهم وما فيه ما يقرب البعيد و بجعل القريب اكثر التحاما بالقضايا الوطن والمواطنية والوطن.