
كتب عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين د. عصام العيتاوي:
اولا. : الثقة كتعريف هي الامان و الاطمئنان و اليقين
بشخص ما ، او مع جماعة ما او شيما معين… ينتمي الى احدها و يعول عليها للخلاص من همه وغمه وشجونه وشؤونه ،او للخلاص من الخوف وكثرة مشاكله ، ما يمنحه راحة باله التي تضفي على نفسه ونفسيتهالسكبنة.
وتعتبر الثقة من المفاهيم، التي تعطي قوة الدفع والاستمرار للوصول الي المقصود .
اما القيمون علي من اولاهم هذه الثقة فيما العمل السياسي اغلبهم يحولون هذا المعطى مع ما يرافقه من مادة مقرونه معه ،بحيث يتحول الفرد لديهم الى وسيلة لوصولهم هم ذاتهم الى مآربهم الخاصة التي يغدقون عليها صفات العمة، لا كما يدعون للاسف فيما يعلنون؟؟؟.
ثانيأ : يقوم القيمون على من اعطاهم هذه الثقة بتدريبه وتربيته على امور قد عمدوا سابقا الى تحقيقها فوقلوا الى سراب، ويحاولون الوصول مجددا اليها،بعد حصولهم على قوى دافعة من الذين اولوهم هذه الثقة ..
وحيث تحتاج امورهم الى ضغط شعبي يرافقها ، يجيزون لانفسهم ما لا يجوز لهم ،تحت شعارات دينية عندما يتخذون الدين وسيلة لسلوكهم لتحقيق اهدافهم ، بما منحوا من ثقة اتباعهم له، وكذلك تتخذ الاحزاب السياسية و المنظمات الثورية ،والتيارات الولائية لشخصية معينة،من اجل ارضائها لبناء الجماعات الضاغطة على السلطات القائمة في الحكم ، حتى يشاركوهم بما هم فيه انفسهم ،او ليحلوا محلهم في الاغلب ،وتلك دعوات الاحزاب السياسية الوصولية حيازة السلطة وكلهم دون استسناء ؟؟؟.
وتبقى هذه الجماهير المانحة الثقة للفئة الممنوحة ،العوبة بين ايديهم يحققون بهم ما لا يستطعون تحقيفه.
والا فالخبرنا من لا يعتقد هذه الطريقة التي تدخل في اطار وشعار ( الغاية تبرر الوسيلة ) و يا لها من شعار يقدمون فيه الفاضل والمعلول على العلة ، فبأس ما يعملون ؟ وليقدموا لنا ايضأ ،البراهين الدامغة عن رأيهم فيما يقدمون عليه ، ونعيشه اليوم في ظلهم المكرر نغيه، كل 4 او 6 سنوات من المعاناة في حياتنا اليومية ،من اعادة ايقاظهم للفتنة بين كل المذاهب السياسية الوصولية على جثث مؤيدبها …؟ وليبرر لنا من يعتقد غير ما نقول : لماذا تتدخل هذه المستوردات كلها ،حتى بين الاخوين، وان ادى ذلك الى الفرقة بينهما و كما يحصل جراءها الانفصال ببن عيل القرى نفسها ،في واقع الهجرة و الهجران بين العائلات،التي كانت تتفادى الموت في سببل المصحة العامة، الى قوقعتها في العائلة وحوى الاجباب منها.. ،جراء تسدخلهم ما يختارونه قرارا ت جاهزة للتنفيذ دون رأي الجماعة االمعينة ، والمشروطه عليهم بثا يقدمون لهم من وسائل تشجيعية معنوية و مادية صرف ؟؟ كل ذلك من خارج القربة من تجل اختيار المختار وتنصيبه عليهم شاؤوا او ايوا …؟! حتى في القرى النائية التي لا يتجاوز عدد سكانها الا لشروط انتخاب مختار لهم ، صلاحياته القصوى ختمه لقفى صور الساكنين فيها …تحت سقف شعاراتهم المضللة و الضالة اصلا ( المصلحة الذاتية فقط ) واليهمنة تقليدا اراديا لما كان يفعله المستعمرون من قبلهم بنا باسم اعطائنا حربتنا وحربتهم اللتين مازالتا حتى اليوم مسلولة ومستباحة ( واغفضل مثل على ذلك كذدرة ( ام كامل ) في اجوائنا المستباحة غي كل آن ) ،كما يغعلون المستحب ل لنجاح من يختارونه واليا سياسيا ومواليا لهم دون سؤاله عن الحكمةوفي ذلك، بل اختم وذهب دورك.، وفي الحالات التي تستدعي جلبه واتباعهم الى المثول والتظاهر ، ان لث تتحق رغبتم بل الاولى رغباتهم فيما يصاغ من قرارات وقوانبن ومراسيم ،لم تأخذ رغباتهم وحيابتهم فيما يطماون ، فإن اعطوا ما هو لهم تحققت أمالهم في دعوا اليه ، فيأمروا اتباعهم. مة الخروج من الشارع واحيانا مة الشوارع فيفعلون ما يؤمرون ظانين انهم تحققت رغباتهم فيما دعوا اليه ؟! وإة كان ما تحقق يشكل عليهم سلبأ لما دعوا اليه ايضا. ما يجعل اهل القرى والمدن ادوات امتطاء لوصول غيرهم الى ما يردون ليس ذلك فحسب بل مع عدم الاكتراث بهم ،بما يفرضوة علبهم كرها و غصبا وتدخلا داخليا وتفربقا للاهالي فيما بينهم ، وللجبران في جيرتهم ،وللاحباب بين احبتهم … ؟؟؟ ودون استفادتهما من شيئ من الاشكاليات التي كانت مطروحة للمطالب المدعاة ؟؟؟! المدعاة؟؟؟.
وهم يعلمون يقينا ان هذه الخطوة… هي اول الخطى من طرائق تأسيس الفساد والافساد والرشوات الفوضى المنظمة كذلك كمل يفعل الميتعمر في بلداننا العربية والاعرابية ومنها الاسلامية … ؟؟؟، رغماا عن انهم يطالبون القضاء بالحرية عن تأثير الساسة والحكام ،وب الوقت ذاته يؤسسون لهذه المشكلات من خلال ترشيح المختار والناخبين له للفوز بمعركته الاتتخابية في الكثير من الدوائر الانتخابية ؟؟؟ ؟. ما يجعلهم هم المؤسسون
للفساد في البلاد والعباد…؟ من المركز الاول في السلسلة الهرمبة الرسمبة منها والخاصة؟!…
وفي هذا المقام المعكوس على اهله من المرشحين والناخبين، سينقلب عليهم حتما في مستقبلهم في الوطن ، لكن تحت شعار تغيير الموقع والواقع الى ما بين الواقع والمقع ، بين الدافع والقابض الى القابص والدافع ؟؟؟.
اما يكفيكم استهزإء و وهزأ ايها المتاجرون ، بالمرشحين والناخبين و بالمواطنين والمستوطنين و الوطن ؟؟؟.
