الاستعمار الحديت و حداثة القوة

كتب عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين د. عصام العيتاوي.:

كانت وزارة الاستعمار قديما في بريطانيا ،ترسل ما سمي فيما ( المستشرقون).

لدراسة الشعوب خارج اطار المركزية الاوروبية، التي يطلق او تسمى الدول المتخلفة،وهي تضم ما يأتي :
1 – كل الدول العربية .
2- بعض الدول الاسلامية.
3- امريكا الجنوبي.
4-بعض من امريكا الاتينية.

ولن اتطرق الى الحالة التي اطلق على هذه الدول متخلفة، لانه لم تقاس على معيار مشترك واحد ؟؟؟

لاعود الى وزارة المستعمرات البريطانية ،وكيفية عملها الميداني باختصار مفيد…

نعم درست ما يسمى اليوم دولأ متخلفة ؟! ( التسمية لهذه الدول محض اعتبارية) ، لا قيمة لها واقعيا و لت جدوى لها اقتصاديأ في علم الاقتصاد ،لذلك فهي دول مستهلكة فقط ،ويراد لها ان تبقى كذلك… ولن اطيل الشرح هنا ،حتى اعود الى عنوان هذه المقالة.

اذن بما ان هذه الدراسات التي اطلق عليها ال دراسات الانتروبولوجبة او الانثروبولوجية بحسب اللغة الانجليزية ،وهي المعتمدة اليوم اكثر من الرجوع الى اصل اللغة الفرنسية…

والغاية الاهم التي تتضمن نتائجها الحصول والهيمنة مكامن الثروات الاقتصادية لهذه الدول المذكورة اعلاه… ضمن سلوكيات استخراج الثروة من الارض خامأ ، ثم تحويلها الى مواد قابلة للاستعمال في وقتها ؟.. تأخذ بعين الاعتبار نسبأ مئوية بين المستخرج للمادة ، وبين صاحبها الاصلي … ليس المجال هنا ايضا لكيفية تداولها ؟!

.ومن هنا يمكن لنا ان نسمى هذه المرحلة اليوم ،

هي المرحلة الاولى والقديمة لتاريخية العمل الذي يترافق مع بعض النظريات الاقتصادية ماضيا، من جهة ،اما من الناحية يمكن ان نطلق عليها مصطلح انتهاء الاستفادة الاقتصادية ،بانتفاء المسبب، وفاقأ لقانون السببية، والعلة والمعلول . وافضل مثال على ذلك استخراج الثروة السوداء( البترول ومشتقاته) اضافة الى ما لاهمية البترول ودوره في حركة الصناعة ،على مختلف انواعها واقصنافها….ما يمكننا ان نطلق على تلك المرحلة، انها: الية وحركة الاقتصاد القديم .

و اما في عصرنا اليوم ،عصر حداثة القوة ،خاصة في استراتيجية اعادة تنفيذ جديدها، في ما يتعلق في التخطيط الاقتصادي الجديد

لما اسس له علماء الاقتصاد( دايفد هيوم- كنز … ) وما لحق من نظريات لاحقه مثل نظرية ( مالتس ) في مسألة تزايد السكان الطردي بمقاربته مع نسبة انخفاض المقومات الزراعية التي تنقص وفاقأ لطرديتها العددية ، وبعد اثبات فشل هذه النظريات الاقتصادية وما لحقها من تطورات على مستوى الكرة الارضية ، استطيع ان اقول :

اضحى للاقتصاد وحركة الانتاج القديمة ، نظريات وحتى قانون جديد ، ان لم اقل قوانين ، وفاقأ لما يأتي : بتعبير موجز يمكن ان اطلق عليه( قطاف الثروة ) ،وهو مفهوم يمكن ادخاله ضمن النظريات الاقتصادية التي فقدت الكثير من طاقاتها الاقتصادية المعتمد عليها في الاقتصاد القديم…

وتنطبق هذه الحالة اليوم ،فيما يقوم به الرئس ترامب ،في زيارته التي قام بها الى قطر والسعودية والامارات في المرحلة الاولى والتي سيتبعها زيارات الى تلك الدول المتخلفة … ثانيا، ثالثأ ،رابعا.. الى الدول الواقعة تسلسليا في هرمية وجود ثرواتها الطبيعة.

فمسألة ( قطف الثروة ) ،تعتبر اقل كلفة واكثر فائدة من سابقتها التاريخية للاستعمار على الشعوب وثرواتها ، الى السيطرة على الحكام وثرواتهم؟!؟!؟! .حتى الطريقة تشكل مفصلا هاما في عملية انتقال الثروة من… الى … باقل كلفة تياهم في الدخل القومي لمن ينقل الثروة بحداثة القوة ، وقوة الفرض…مع ترك ما كان على كان كما يقال في الفلسفة.

وما خطوة الرئيس الاميركي ترامب الا من هذا القبيل …، … ، …،؟؟؟! .

.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com