
كتب عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين د. عصام العيتاوي:
فيما قيل بعدما استغل رجال الدين ،الدين لمصالحهم الخاصة ،ومصلحة الملوك ، الذين يأمرون الجيش وغالبيته مرتزقة في العصور الوسطى، خاصة في المذهب الكاثوليكي عند اخواننا المسيحيين في اوروبا بالذات ،ما قبل الثورة الفرنسية ،وهذا ما نقله لنا التاريخ…
يتضح مما تقدم : ان السلطة الدينية كانت على علاقة وثيقة مع السلطة السياسية في تقاسم ثروة المجتمع مع الحكام باسم الدين… تستفيد السلطتين معأ في قهر الناس من جهة ،والسيطرة على اتعابهم واموالهم… وقد امتدت هذه الحالة في اوروبا من القرن الخامس حتى القرن الخامس عشر.
واصبحنا اليوم بلباس القرن الاحدى والعشرين،نلبس لباسهم ذاته ، لاستغلال الشعب مجددا وسلبهم كما سلبوا سابقأ ، من الكثيرين مما يتزينون شكلا من رجال الدين في الوقت الحاضر.
والمقصود من عنوان المقالات : الانتخابات اثرها وتأثيرها ، الفات نظر كل الناس الى انهم يمارس عليهم ذات الفكر للاستغلال السياسي باسم الدين، وهذ ا ما رفضه الثوار واعلنوا الحرب على الدين ورجاله ما كانت من نتائجه بعد الثورة كبند اول تأكيد المطالبه اولى وهذا ما حصلوا عليه غربأ. : فصل الدين عن الدولة. وطمعت شعوب اخرى من الاستفادة من هذا الشعار الملحد ،الى مطالبة بعض مفكريهم بقوله المشهور لكل رجال الدين،والدين نفسه في مختلف اذا صح ان نقول الاديان : ( بأن الدين الدين افيون الشعوب ).
نخلص الى القول هنا حتى لا يطول المقال : ليقل لنا رجال الدين ،ممن يتدخلون في السياسة لماذا لا يطبقون الشرائع الدينية على السياسة ،فيدينوها وهم يعلمون ذلك مسبقأ، و و و ينحرفون الى المستوى المطلوب منهم وهو ،تسييس الدين لصالح السياسة البحته ( لله درهم كم يعملون عكس ما يقولون) ، ولقد كبر ذلك مقتأ عند الله ( ان يقولوا ما لا يفعلون) .
ولاتوجه ثانيأ لهم جميعإ بسؤال عام : ما فائدتكم من تسخير علمكم ومعرفتكم السابقة ،في سياسة ادارة الانتخابات الاختيارية والمجالس البلدية، .؟؟؟ ولماذا لا تنفذون ما تعلمون ، بأن تهل مكة ادرىبسشعابها؟؟؟!.
وهذا ما عاد خافيأ على غلمان لاعبي كرة القدم في الشوارع والازقة.
ولاقول لكم ايضا جوابأ على هذا السؤال ، لو لم يكن لكم مصلحة برغماتية انانية ذاتيةفي التمييز بين من هم من اتباعكم من ابناء طوائفكم في كل المذاهب ،التي يستغلها الدين باسم رجالها و باسم الدين ..؟ وأنه ما اقدم احدكم الى اقتراف ذنب من تلقاء نفسه ، من ارتكابه المحرمات والآثام التي ما شرعتها الاديان لصالح الشعوب لحفظ حقوقها و حريتها في عملية اختيار الافضل على الفاضل والاصلح على الصالح من اجل المصلحة العامة في البلاد … ، لا ما تقومون به لصالحكم ومصالحكم فقط لا غير مشوهين سمعة ما امر ونهى هذا الدين؟؟؟ ، وانتم قلبتم المقولة رأسا على عقب ؟؟؟.
كما ادعوكم بالمناسبة الاليمة هذه الانتخابات اثرها وتأثيرها في هذه الحلقة السادسة منها، وما يتداعى منها في المستوى الاجتماعي والعائلي والفردي ، وما تحدثونه من احياء مسببات طبيعة التفرف والتفريق ، واعادة احياءها كل 6 سنوات ونشرها والاعتماد عليها تحت شعار المصطلح ( فرق تسد ) الذي تركه المستعمر للاسف الشديد والسديد، وانتم اليوم تتمسكون به، تجديدأ لافكارم ،التي اضحت بحاجة ماسة للتغيير ،حتى تقرون بدور للعقلاء من غير اتباعكم المبرمجين في بنك حساباتكم جاهزة للصرف والتوزيع الآني لقلب الميازين لمصالحكم ؟؟؟ وهي ربما تمازجت مع اقوال العرب والعر ب ( العرب الاولى عين فتحة والثانية عين ضمة ) اضافة الى كثير من الدول المسماة عربية و اسلامية.
اخيرا الى من ينطبق عليه وقع هذا الكلام ويقومون بما يقومون به ، الى الاعراض لمثل هذه التدخلات العشوائة المنظمة والمنفذة على ارض الانتخابات الاختياري والمجالس البلدية… قبل ان نعلن اسماءكم على الاشهاد ، وما فعلتم في بعض القرى والبلدات والمدن ، في رقم حلقة قد تكون 7 او 8 او .او …من الانتخابات …
الاتية ناصحأ: الزموا بيوتكم ولا تخرجوا منها الا لقضاء حاجاتكم ، لعملكم الذي تدرسون من اجل التبليغ الديني ان ما زلتم به تؤمنون؟؟؟!!!.
