مرحبا بإعادة الإعتبار لـ "العاملية" بشخص حامل الأمانة يوسف محمد بيضون

كتب ابراهيم بيرم: 

استوقفني ، حقيقة ، وانا اتابع ، بحكم عملي ، الحراك الجاري تحضيراً للاستحقاق البلدي في بيروت ، ورود اسم السيد يوسف محمد بيضون ، كواحد في لائحة المرشحين لعضوية المجلس البلدي للعاصمة ، فكان ذلك والله من دواعي سروري وارتياحي ، ان يعاد الاعتبار لصرح تربوي – ثقافي – اجتماعي تاريخي في بيروت ، تقدم وتطور ليصير جزءاً اساسياً من ذاكرتها وتاريخها الحضاري والعمراني .

العاملية في وجداني ، كجنوبي وافد الى العاصمة، هي صنو المدرسة الجعفرية في مدينتي صور ، فكلاهما مثلا رسالة تعليمة حضارية لأجيال متعاقبة منذ مطالع القرن الماضي لحد اليوم ، اذ جسدتا مهد النهضة الثقافية – الحضارية التي هي موضع اعتزازنا في الجنوب وبيروت لذا كنت افرح مع الفرحين لصمود هذين الصرحين واحزن اشد الحزن اذا ما علمت أنه مسهما مس.

ومع قرار رئيس العاملية الحالي يوسف محمد بيضون لخوض غمار الانتخابات البلدية في العاصمة ، كان من البديهي ان استعيد انا وشريحة واسعة منشأ العاملية الزعيم والسياسي النهضوي الاستشرافي الراحل رشيد بيضون وخلفه النائب والوزير والسياسي المجمع على نزاهته ، الراحل محمد يوسف بيضون الذي نجح بجهود استثنائية بذلها في الحفاظ على العاملية صرحاً تربوياً ومنشأة اجتماعية ثقافية دينية .

وهكذا فان اعادة الاعتبار للعاملية اليوم بشخص حامل امانة رعايتها وشعلتها الحضارية يوسف بيضون ، هو بالنسبة لنا خطوة رمزية مهمة ، خصوصا انها اعتراف واقرار بدور الذين قدموا وضحوا في الميادين كافة التي رفد مسيرة التقدم والترقي في العاصمة والوطن برمته ، وكان لرحلة نضالهم فضل ريادة اجيال بكاملها شع نورها في ارجاء الوطن وتجاوز الحدود في محطات عدة.

فمرحبا بوريث مؤسس العاملية ، والقابض على جمر امانتها بكل جدارة واريحية ، ومثله المنتج النزيه المحافظ على الارث الحضاري ، جدير بأن يكون في عداد المجلس البلدي للعاصمة ، التي نعلم جميعا انها بأمس الحاجة الى الطاقات والقدرات الخلاقة والمبدعة، ومثل هذه الصفات الكريمة تتوفر في شخصه الكريم.
وله نتمنى النجاح.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com