الانتخابات اثرها وتأثيرها.. التعصب

كتب عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين د. عصام العيتاوي:

لعل لبنان الوحيد بين الدول العربية يمتاز عنهم بتعدد الطروحات الدينية فيه ايدلوجيأ ،بالاضافة الى تعدد المذاهب والمشادب الحزبية، والتيارات السياسية المختلفة المحلية والقومية والدولية ……وباختصار
مفيد كل يعمل لمصلحته اولا تحت شعار عام خدمة الوطن؟؟؟.

وفي لبنان علنأ يوجد حاليا 16 طائفة ظاهرة … وربما اكثر من كما يعبر عنه في السياسة تحت الطاولة ، اكثر بكثير مما هو فوقها…؟!

كلها بتعدد اطيافها الدينية والمذهبية ، وكل من كل مذهب حسب فهمه للدين ،او ما افهموه وهو الدارج عندنا لغهم المذهبيات الترويجية… ، و لا بد من لفت النظر الى وجود الاقليات المتعددة، وغيرها الموغلة في التاريخ الشرقي والغربي .هذا على الصعيد العام اما على الصعيد الخاص ، فالذي يعتمد من قبل هذه الكثرة العددية ، يختارون في كل الانتخابات من هو الاكثر سفسطائية مع المرشحين والناخبين في الوقت ذاته.، ويقبص من الاثنين بشطارته الكاذبة دائمأ،جراء وعوده الوهمية للمرشحين والناخبين، ما يطلق من قبل المتخاصمين ( انه نكيح وحربوق سياسي مهم ) _اما واقعأ هو الاشد مكرأ ودهاءأ استغلاا لكل من سواه .

واكثر من ذلك ، انهم يوظفون للعمل فيها من هم اخبث منهم باعأ ليصلوا الى ما يريدون…وهذا النوع من المرشحين والمقترعين هم اجرم الناس حسدعلمن يصل الى مسمى كرسية السلطة اخبث الناس، و اكثرهم غيرةعلى مصلحته الخاصة، من مصلحة مموليه وموظفيه.

وبنظرة سريعة على الطرائق المعتمدة من المرشحين لهذه الانتخابات، القول المأثور ( انا و خيي على ابن عمي ، وانا وابن عمي على الغريب ) ومن هو هذا الغريب، الذي هو اخ لك في الوطنية والمواطينية ، او في الدين والمذهب ، او في الانسانية ا هذا ما يدخل جميع اللاعبين ،إلا من رحم ربي ،في بوتقة التعصب وال عصبية كل لمرشحه ولو كان فاسقأ. ، واكثر من ذلك لو كان سارقأ وغاصبألحقوق الغير قهرأ ، حيث يضم اليه من هم على شاكلتهم .

وفي بعض الاحيان الذين يتدخلون في الامور الحزبية وهم بزي رجال دين، يرشحون حتى الحرامية ، الذين يشكو منهم ولهم ذاتهم اهل القرية او المدينة على حد سواء، للتخلص منهم كليأ ورميهم في السجون ، فبدل ابعادهم عن ساحة كبت المواطنين وسحقهم باسم الدين ،اذ بهم يرشحونهم للمراكز الاختيارية والبلدية ، ويصرون على انتخابهم تحت ذرية خدمة الموطنين الذبن قهرهم من قبل هذا المرشح بالذات وللاسف الشديد السديد. ما بغعله البعض حتى من رجال الدين انفسهم ، وفي حلقات لاحقة سنتطرق الى بعض الاسماء منهم علنا ليعرفوا ان ما يدعون ، غير ما يأمرهم به الدين ؟؟؟!. . وليس هذا فحسب بل : يدفعون عنهم ضريبة الترشبح وتداعيات ما بعدها ، من تسخير محادلهم وماكيناتهم الانتخابية ، وتقديم الطعام الشراب ، من اموال جمعت لمساعدة المعوزين من الفقراء والمساكين… ومن ثم كلفة طباعة الشعارات المسغلة لهم ، التي ترمز الى الفريق الفلاني او الفليتاني… مع ما يتوجب من مادة جاهزة تحت الطاولة للدفع ولشراء الاصوات ذات القيمة المادبة ، كل بحسب قيمته المقدرة سابقأ ، بجمعونها ممن يكلفوهم بهذه المهمات ؟؟؟. _تحت شعارات الدراسا ت الاجتماعية والتوعوية ، وكل حسب رأيه بعيدا عن ما يدعوا اليه في جلساته الخاصة ، المتنافي كلية عن القصد الاساس لما يعو اليه كواجب طائفي سياسي ، لا قول يا للاسف الاشد من الاسف الفائت.كل ذلك يمارس على الفئة التي له السيطرة عليها لتسخيرها باحتيال عام للصالح التي قامت عليه الجماعة . وللاسف الاكثر مطية هذه بعض الوسائل المعتمدة في اغلب المحادل والماكينات الانتخابية. مخالفين عمد اع وقصدا وعن سا بق قصد واصرار ، مخالفة مرجعياتهم المحترمة التي يقتدون بها ،ويحترمها سائر المهتدون بها. ما يدعوهم الى تقديم الفاضل على الافضل كيدا وزورأ، وان يرون شرار محزبيهم خير ا من خيار قوم آخرين.

وللاسف لم يعلموا حتى اليوم ، شرار من استفادوا من مراكزهم الدينية في العصور الوسطى ، واين اصبحوا بعد الثورتين الصناعية والتحررية الفرنسية .

ومن تبدأ اولى خطوات الفساد والافساد في الامم.

و في البلدان و القرى والشرائح البشرية والاحيائية والدسكرية ، كما بعتبر من الابواب الاولى الى فشل اغلب التيارات السياسية في لبنان و انهيار العمل السياسي وتلاشيه في وحول اهدافها التي قامت من اجلها تمويها عن الحقيقة ،لا من اجلها؟؟؟!. كما هي الحال عندنا في لبنان للاسف وهو الرائج.

اخيرأ كفاكم لعبأ في عقول البسطاء من اتباعكم ، وكم فم كل ناعق يعلن ما لايبطن ، حتى لا يعد عند جل جلاله من المنافقين، والعياذ بالله وليعمل الجميع مما يدعون رأب الحالات الاجتماعية ، عندها تصبح التيارات الحزبية تعمل من اجل كل محروم ومظلوم عمليأ ، لا علميأ ولا معرفيأ، بل باقتران الاثنين معأ في سبيل نصرة راحة المواطن وتحقيق انسانيته.

 

 

 

 

ّ
.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com