انتخابات المجالس البلدية

كتب عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين د. عصام العيتاوي:

الى كل المحادل والماكنات الانتخالية انطلاقأ من تسميتها وصفتها،يدلان الى مضمونها في العمل،فانهما ينعتان بما ليس للانسان العرفي الميقم وزنأ لغيره من المواطنين في مسألة وقضية العمل السياسي في اية حالة تستدعي ذلك،في ارياف القرى فيما خص توزيع المياه او الاشراف على المراعي والاحراج وغيرها كثير …او كانت في الانتخابات العامة للنواب او رؤساء الدولة في ما عاد يسمى اليوم بوطن الجميع ا الذين يتخذون منه مطية للبقاء على اكتاف مؤيديهم تحت رأيهم ؤيدهم شاؤوا او ابوا ،في اتخاذ القرارات الاحكام عنهم ،ويقولون انها دفاعأ عنهم ،وهو غير ذلك رغم انهم في الواقع (هم هم )من يوصلو ن الراكبون على ما هم في سوق القطيع الى ما يريدون من اماكن انتخابية … اكثرها مفيدة لهم خاصة واولأ بدءا من المختار اولا سلسلة الفائدة الانانية لا كما يدعي اصحابها خدمة للناس ، وهي في مقام التكليف وليس التشريف؟؟؟ ، وواحدةمنها ان لم نقل كلها منهم تقود الى الحظائر العددية ،مما حصل لهم جراء ( اغسال للادمغة وتطبيعها على ذلك ،كما يحصل التطبيع اليوم مع العدو) ما يحول المتلقي معها الى مجرد آلة عمياء صماء تقاد الى حيث يراد لها ان تكون فتكون،كما عبر عنها غسان تويني منذ فترة غير بعيدة، كاقطعان الغنم …؟ للاسف ان يكون بعض الناس حاليأ على هدا النمط من العمى والطرش الكلي عن الصالح العام …؟ انقيادأ الى المساس القصدي

بالحر ية و الديمقراطية و الذين اتخذوها مبدأ لهم في حياتهم السياسية العامة .

ولسنا هنا في مسألةنقاش هذا المصطلح ( الديموقراطية) من اي جهة كانت ،ان كنا مع او ضد ، وان كنا نميل للتصنيف الثاني منه؟! وهذا ما يجعل كل اللاعبين في السياسة ، ولو على انتخاب مختار في اي دسكرة كانت ليقودوه الى اطار هيمنتم ،حتى لو كان (ناطورأ؟؟؟ ) بدفع المال من بداية ما قبل الترشيح والترشيح نفسه ، وما يلحفه من تبذير الاموال تحت اطار الكيد من قبلهم ( كمحادل وماكنات المسمات انتخابية)، التي تعمل دون كلل وملل هداية من عقولهم انما لعقول من اوردهم ليقودونهم الى رغائبهم الخاصة رغم ما يحصل في القرية. او بعض الزقاق ، رضي العائلات التي ما تزال على ما كانت عليه من حرية الرأي والقول الشرف والتمسك به ، التي تعمل من وحي عقول كبارها ورموزها،ولا يمكن لها ان تخضع لعقل غيرها مما يراه الغير فيه المصلحة الشخصية الخاصة، وفاقا لما يريده ،في ابعاد ذوى الرأي الحر تحت شعارات واهية اشبه ما تكون ببيت العنكبوت التي اتخذت منه حصنا ،وهي اقل وادنى الحصون انه كما جاء في القران الكريم : ( ان اوهن البيوت لبيت العنكبوت) ؟؟؟.

إذن الانتخابات في لبنان ،لا يترك فيها لحرية المواطن ورأيه شيئأ. ما يجعله يذهب الى صندوق الاقتراع على رجليه دون رأس؟.

ايتهاالمحادل والماكنات الانتخابية لماذا تتدخلون هذا التدخل دون تكليف من احد ؟ بالانتخابات الاختيارية والبلديات المحلية ، سواء في القرى او المدن ؟! لتتخزون قرارات ما انزل الله بها من سلطان .

و مثل هكذا سلوك لا يتخذ فلا لسحق القرارات الفردية الحرة ومحوها والسيطرة عليها كما يفعل الغرب تمامأ للسيطرة على الشعوب خارج اطار الدول المركزية الرأسمالية، فانتم اعتمدتم الطريقة نفسها للاحتغاط بالتحكم في قراراتكم في السياسات الداخلية وفاقأ لرأي الخارج التي تلزمكم قهرأ و غصبأ عنكم و ودعسأ ( ؟ ) و قناعاتكم الشخصية الشفافة ان كانت كذلك ، فهي مجال للمساهمة في الصغيرة كما في الكبيرة …في انتظار الظروف المعدة سابقا والمتناولة في حينه لكل شان انتخابي؟!؟!.

والسؤال الذي يطرح نفسه عليكم كلكم دون استثاء باتتا لماذا لا تتركون شعب الوطن للوطن ، لينتهي من خلافاتكم القبلية والدينية والمذهبية والزواربية ان صح التعبير…!!! و تتسابقوا من يستطيع اكثر واسرع جذب المواطن المغفل وتعمون قلبه وعقله الى حيث تريدون من صناديق الاقتراع ثم الانتساب الى المستعمر العقلي الفلاني او الفااني او غيرهما ،وكلهم ( تيتي تيتي متل ما رحتي جيتي ) ، و تدعون في الوقت نفسه انكم تقودون اممكم الى مطلب الحرية و الاستقلا عن المحتل بوجوهكم الوطنينة . وبنفوسكم المقيدة بالاغلال الشعارية الى من يقودكم ممتطيكم الى البقاء تحت قيد البقاء المذل ، الذي تمت سيطرته عليكم ( في ارضكم ومسؤليكم الذينيتلقون الاوامر من السفارات المبنية فيها) ،

و السؤال الثاني الذي يفرض نفسه بقوة اكبر من الاول : هل انتخاب المختار يؤثر في هدا البقاء الارعن هذا ؟؟؟ او يدخل في اطار التحرر من نير العبودية للناس عوضا عن الله جل جلاله او للتمسك باموال المستعمر التي تغدق اكثر لمن يقدر على تخلف الشعب اكثر مدة مطلوبة ؟؟؟

لاقول لكم صراحة كفى – كفى – كفى غش للمواطنين وكفى ذلا له و اهانة ان تتخدونهم مطية تركبوها الى حضن المستعمر لكم اولأ، كما تتخذونهم متعة زالة يزول معها التزاور والزيارت الى الانتخابات القادمة ؟؟؟ . فيا ترى هل تتركون محادلكم وماكيناتكم الانتخابية قبل ان يثور شعبكم عليكم، فلا ينتخبكم او يقاطع الانتخابات عامة ام على قلوب اقفالها ؟؟ ، فالافضل نصيحة لكم ان تمتثلو للمثل القائل : اتركوا الامر في الانتخابات الاختيارية والبلدية لاهل مكة ،فاهلها ادرى بشعابها ؟!؟!؟!.

 

..

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com