الانتخابات اثرها و تأثيرها 2

كتب عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين د. عصام العيتاوي:

السلطة الحاكمة فعليأ او السديد ) اول ما تبدأ بسلمها السلطوي المتسلط بواسطة المختار المحلة ،في المدن والقري في ضواحي المدن والارياف ،حتى عند القبائل البدوية والاعرابية ، وباختصار شديد حتى لا ننسى احد ، كما قال العلامة الشيخ ابن خلدون في مقدمته، سكان البادية والحاضرات المدنية.

للأف السديد مرة أخرى ، هدا المركز ( المختاربة ) ، يخضع لذات القوانين وشروط المنتخب والمننتخبين.

وللاسف السديد مرة ثالثة يساوم فيها اللاعبون بها في الواجهة ، ومن هم خلفهم يديرونهم كيف شاؤوا لمصلحتهم الخاصة ، ويدعون على مسامع الناس واعينهم ، انهم يعملون لاجل الآخرين والطائفة والمنطقة والوطن في المرحلة الاخيرة من الطروحات .

وللأسف السديد للمرة الخامسة والسادسة والعشرين وما فوق … على سخافة املهم الواهي فوق وتحت الطاولة.
وهذا المنهج متبع بين الخصوم جميعا ، إلا من رحم

الله وكان سليم القلب والنية والعمل . .. والغالب على الاكثرية الساحقة لاجل المصلحة الخاصة ، وخاصة المصلحة.
وما ان هذه الطريقة ليست حسنة و ليست شريفة وليست … ألا انه اصبحت عرفأ يعمل به مع كل ما يحيط من مقدسات واهية وتحت شعارات عطيمة… تهمل ولا يعمل بها قطعأ في الواقع… وهكذا تتكرر وتتجدد كل 4 سنين او 6 سنين ، والحبل ممنوع نهائيأ ان ينزل عن الجرار.

وهذا النمط من الانتخابات وللأسف الاخير في الارقام اللانهائية ، يعمل به في كل مسألة تستلزم عملأ انتخابيأ . انا هنا فية ميزات جلى اذكر منا اثنتان:

اولأ اللاعبون هم انفسهم يلعبون لكن باستغلال اكثر ، للدين والمذهب والدعوة الى حفظهما تحت شعارات شتى اقلها حسب اقوالهم : نحن نحافظ عليكم كما على وجو دكم ، علمأ ان الجمع منهم يعلم ويعرف ويدرك ان ذلك كله لا يغير فب العدد العام للسلطة الثانية شيئأ ، 50 ب 50 بالمئة بالنهاية .

والملاحظ من جميع المواطنين في ما خص السلطة وباختصار مفيد ، كيف تتدخل في حصولها، الاقاليم المحيطة بتياراتها ،حتى الدول الخارخية والكبرى الذين يملكون حق النقض الفيتو، ولو اجتمع المواطنون على رأي واحد … وإلا كيف حافظوا قديمأ على مقولة : ( فرق تسد ) ،اما حاليأ لكل جغرافة شئن يغنيه ، وفي كل الدول العربية والاعرابية والغريبة عن شعوبها ،والغاضة الطرف عن الاوطان ومواطنيها وآرائها…ليأتي المطلوب على النسق الفكري الخارجي وفاقأ لما يريد و يأمر.

وهكذا هكذا يحافظ على ما يهم اصحاب القرار المتدخل ، وتجري الاحكام على الموطن بلباس وطني لا ظن فيه ان غيره يقرر وهو ينفذ ليس من اجل الوطن ، بل من اجل ما يريده الاجنبي. ،… وهذا هو الحال حتى على كثير مما يدعون الاصلاح والتغيير ؟؟؟! الا الاوفياء حقأ منهم وهم قليل ؟؟؟. ولن اتكلم عن السلطة الثالثة؛ لانها تأتي معلبة وممهورة اقليميأ ودوليأ ، يكتب عليها سرية جدأ تفتح ويحل شريط هديتها من فلان فقط للصالح العام ونزع الجدال بما يراه الراعي للبلدان المستقلة.؟؟؟!!! …

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com