سلام عليك أيها العقل

كتب نسيب شمس: 

أيها العقل أين أنت؟ أنا إنسان مؤمن بك وبالمحبة وأرفض الجنون والعنف، أيها العقل إني على خطى المسيح ومحمد وعلي.. وحتى غاندي..

هل لي بكلمة أيها العقل وأنا الداعي الى ثورتك علها تقمع ثورة الخونة والجنون والغريزة…

هل ستجتاح ثورتك ثورة العقل جميع العقول متبوعةً بثورة المحبة في جميع القلوب، علها تسهم بإخماد الجنون والعنف في وطن وضع شرائع القانون والمحبة والوحدة الإنسانية.

هل ستسمح لنا أيها العقل بالقول باسمك وباسم المسيحية والإسلام وباسم القيم الإنسانية الراقية إن ما جرى ويجري على أرض لبنان وترفضه أديان السماء وقيم الانسان وترده الى جحيم الانحطاط والجحيم وجاهلية الشر والغريزة، هو ليس مصير محتوم.

هل لنا أيها العقل أن نؤكد أن جميع العقائد والفلسفات وجدت لمجد الإنسان وكرامته وسعادته، وأن الحرب والعنف ضد الإنسان، هي إسفاف وانحطاط وخيانة للإنسان فينا.

وقفة أيها العقل مع العنف، هناك حالة واحدة حالة الدفاع المشروع عن النفس، ليست حالة عنف، بل دفع العنف، هي حالة تطبيق القانون حماية الحياة، هي تدخل أيضاً في باب الدفاع المشروع عن المجتمع، حالة حماية النفس بناءً عليك أيها العقل.
أيها العقل أن من يسترشد بك لن يعرف انفلاتاً للغريزة ويذهب الى ثورة جنون…

أيها العقل أنت ونحن المحبة والمنطق كما كل العقائد الإنسانية براء ممن كان مع الانفلات والغريزة والعنف المجاني الأعمى، من كان ضد لبنان وضد المسيحية والإسلام، وضد كل فكرة إنسانية.

أيها العقل من يستفيد من ثورة الجنون “الحرب”؟

أنه عدو العقل والمحبة والخير والحق، إنه عدو لبنان، لبنان ونموذجه الحضاري…

لذلك أيها العقل أدعو لثورتك وثورة المحبة والبطولة والخير، وأدعو فرسان الدفاع المشروع إليها.

أيها العقل…ندعو المسؤولين وحملة الأقلام ومدونو شبكات التواصل الاجتماعي والقوى العاقلة وأهل الفكر والرأي، وكل مخلص واع، وكل صاحب ضمير وطني مؤمن بلبنان الـ 10452 كلم الى ثورة العقل لا ثورة الجنون، ثورة على عقول الخونة والجهلة …

أيها العقل، سنتصدى للساعين الى تجديد ثورة الجنون “الحرب” وشتان بين ثورة العقل وثورة الانحطاط والجهل…رغم ان الغلبة مؤكدة لثورتك أيها العقل.

نريد ثورة العقل وثواره لنضع تاريخ العقلاء الأحرار لا تاريخ الجهل والجهلة الغافلين الذين يصنعون تاريخ الظالمين على أشلاء تاريخهم…

هذا الكلام ليس خطبة أو موعظة، أنه أمر اليوم لكل الشرفاء لجميع الاحرار الذي يعتبرون أن عقيدتهم عقيدة الله ولبنان والانسان، لبنان وطن الأوطان والانسان جوهر الأديان والفلسفات… يحميهم العقل وثواره…

 

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com