قتلة الاطفال والاولاد

كتب د. عصام العبتاوي:

اضحى العالم كله يعرف ويدرك ان ما يسمى جيش الدفاع الاسرائلي،وهو في الواقع جيش الهجوم الاسرائيلي ، جيش اللئام الاسرائيلي ، المتعدد الجنسسيات والشتات من المجرمين والحاقدين على الشعب المقاوم الفلسطينيين،والمؤيدين للشعب الفلسطيني غير المقاوم المستكين المتخاذل في تل ابيب مع رئيسه المستعرب الذي يتكلم اللغة العربية العبرية الترجمة لكل ما يقول ويتهم مقاومة حماس بأبناء الكلب وهم فلسطينبون ، اما هو فإبن من ان كان. يتهم اخوانه الفلسطينين بأبنأء الكلاب ؟؟؟ ليس هذا فحسب بل يسلم الثوار منهم اليهم من ضمهم الى سجونهم؟!

هذا الجيش الجبار الاشم النهم الذي يقتل اطفال واولاد الفلسطينيين الشرفاء المقاومين له بالاحجار ، ولأزلام السلطة الحاكمة صوريأ، المحكومة فعليأ .يساعدون القتلة الظلمة من الصهيونيين الماسونيين الذين يطعنون من الخلف اولئك الاطفال والاولاد قبل ان يكبروا ، حتى لا يقاتلونهم كبارأ؟؟؟ ، فينصبون لهم الفخوخ من اللعب المموهة لتنفجر فيهم اثناء اللعب في المدارس والحقول …ويقصفونهم بالطائرات المسيرة والمقاتلة ، تحت اسقف بيوتهم من التنك والخيم ، ويتلذذون بصراخم تحت الهباط والردم ، او يحرقونهم احياء خوفأ من ارادتهم ، وبأسهم ، وصلابتهم فور ولادتهم…؟!

هذا الجيش الصهيوني الذي ادعى انه لا يقهر … قهره اطفال واولاد الفلسطينيين ، وبات خوفه منهم اكثر من الجيوش المستعربة مجتمعين ،ولكم هو الفارق شاسعأ بين طفل فلسطيني ، وقائد مستعربي، الاول شجاع يرمي العدو بحجر من سجيل ، والآخر المستعربي المستسلم ،لا يقوى علي النيل من العدو بوردة او كمشة من حني…؟

الماذا نرد هذا الامر بين الفريقين ، كلا الابوين من العرب القحاح، لكن الاولاد المقاومين بقوا على عنفوان آبائهم ، والاخرون تأقلموا على رفض ارثهم التاريخي كعرب ،فاستعربوا ، ونشأوا على التطببع فتتبطوا. على الذل والهوان … وليس هذا فحسب بل شدوا العزم على المناداة و الالحاح على من لم يتطبع حتى الان ان يلحق ركب التطبع … فلهم الخسة والقماءة والذل والعار ، اكثر مما هم فيه، فلقد خسروا كل حسن من عادات العرب وتقاليدهم الصحراوية ، وانقلبوا على ساداتهم من انبيائهم ورسلهم ورؤسائهم سلهم.

وائمتهم ومراجعهم ، ولبئس ما تراجعوا عنه..؟

جيش ما تسمى بالدفاع هم بالهجوم اولى، ينحرون الا جنة في ارحام امهاتهن،يقتلون العجزة من النساء والرجال ، يغتالون الابرار العزل… يهدمون البيوت على رؤوس اصحابها،يدعون ويحتلون اراض غير اراضيهم … يتوسعون على حساب غيرهم ، يسعون الى امتلاك الكرة الارضية ، ولو استطاعوا لصعدوا الى السماء…؟؟؟

ألا فلا يصدقن من اتخذ التطبيع طريقأ ، انه سينجو من احتلال ارضه وارادته وعزمه ونيته ولاة حين مندم ؟؟؟ .وليعلم مسبقأ ان هذا الجيش العدواني الذي يعتبره حيوان او حشرة سوف يقتله بدوره او يدوسه تحت قدميه متى اتي الوقت المناسب لذلك.
فالحذر الحذر من ذلك الوقت الآتي حتمأ، وقد اعذرمن انذر …والى متى هذا ًالنوم الغفلة… ولات حين يقظه . ما بعدها يقظه ، بل غفلة لا قيام منها. ،وصباح. كل من دولهم الا في قبره ظلمات فوق ظلمات في بحر لجي ، فلعن الله كل ظالم افاك لئيم؟!؟!؟!

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com