فلسطين العربية الأبية

كتب د. عصام العبتاوي:

عروسة المسلمين والمسيحيين والعرب والعروبيين ،ومحبي الوحدة ببن الدول العربية المشتتة،اولى القبلتين وثاني الحرمين، والمتفرقة اللحم والعظام بين انياب الذئاب والكلاب، وبين المستعمرين المستغلين لجغرافية ارضها ،وما زالوا يكيلون الدمار لها وينوون تهجير شعبها الذين يقاتلون بلحمهم الحي وشحمهم الذائب ، والسلطة الفلسطينية تتفرج عليهم ، يا للعار من هكذا سلطة لا تعمل الا لمؤيديها ، ليس هذا فحسب ، بل تعمل على الحاق الاذى بهم ، اذا ما حاول احدهم ان يلجأ لبعص الوقت تخفيأ من عملية قام بها للانتقام لمقتل والده او احد اعضاء بيته ،او جيرانه وشعبه…

فلسطين العروسة ، التي زفوها ، وتفاجأت بالدخول عليها من الماسونيين والصهيونيين؟ ولا زالت من عرسها الذي دعوا اليه هؤلاء الاوغاد والسفلة، في العام 1948 وحتى اليوم ،يفتعلون بها على اعين اخوانها من العرب المستعربة ؟ وسكان البادية والصحراء ، الذين كانوا رعاة ابل سكان خيم متنقلةبين الواحات، ليس هذا فحسب ايضأ…؟ بل ينشدون الاغاني على مسمع ومرأى من هذه الجريمة النكراء مكتوفي الايدي والالسن ، الا من كلمات اعتادوا عليها: نستنكر ؟ ، نشجب ؟ ندين ، لا نريد؟ هذا عيب لا يجوز .. ؟، … وليس هذا من ضعفهم او قلتهم او عدم علمهم بالذي يجري في كل حين او انهم لا يملكون ما يدافعون من السلاح …؟؟؟ ،و في الوقت ذاته يكدسون السلاح في المخابئ والانفاق ببترولهم ،لا للدفاع عنها ؟ ، بل استسلموا وغضوا الطرف عنها وكأنها وحيدة اهلها المعاقة المنغولية التي لا يحبها منهم احد ،لا اخوة لها ولا انصار ، علمأ انها اختالجميع كل الجميع تعطف عليهم وتحبهم وتحلف بعزتهم وشرفهم وهم لا يملكون مما ذكت شيئأ….؟ ؟؟ واهتموا بتكدس السلاح تهيئة لفتال بعضم البعض على فتات بئر قد يقع قسم منه في ارض لاخوانهم…؟ وغضوا الطرف نهائيأعن صراخها… و التهوا بدل نجدتها في محنتها… في التطبيع مع زناتها وزبانيتها ، وذهبوا اكثر من ذلك ، يحاولون تكريم من يريد طمس هذا الزواج و الانتهاء منها كليأ، حتى ينعموا بما هم فيه من حب المال والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة ، ويقدمونها طوعأ ام كرهأ الى من يسلبهم اياها غصبأ وقهرأ ( على عينك يا تاجر ) أ ،الى ( رمبو ) العصر الحالي و الزمان ،و الاربعين و الالف حرامي،دون المغارة. الرئيس الامريكي للدورة الثانية ترامب.

فلسطين العروسة ، فضلت الدفاع عن عرضها وعرض اخوانها ، لم تستسلم ،لم تستعن بالمستعربين ،على الطاعة و في بيت لن يكون هناك طاعة لاذناب قبائل الفيكونغ والماسونيين الصهيانة في كيانهم المختل الذب يميل الى التهدم ، و وان اندساس بعض منهم بين هؤلاء الزنادفةالفجرة …؟ و( القليل من الفلسطينيين انفسهم الذين باعوها لشيطان البحر ) …؟
فمتى يحس الكثير من المسلمين الاسميين والعربان الرعيان ، ان هده الاعمال حرام شرعأ وقانونأ وعرفأ وانسانيأواخلاقأ ؟؟؟، متى يفهمون ان الدفاع من الارض والعرض والمال والكرامة واجب مقدس كسائر تلمقدسات المعروفة؟ … وان من قتل في سبيل ارضه وعرضه وماله ومقدساته ، يعتبر شهيدأ عند الله تعالى… وان من قتل شهيدأ له جنات الخلد خالدأ منعمأ فيهأ…. رحم الله سبحانه وتعالى الشهداء ، و عافى الجرحى ممن وقع شهيدأ او جريحأ، او اسيرأ ، وان الحرية مهما طال ظلمها لن ولم يدوم وقتها … فالايام القادمة تنبئ بالنصر الحتمي. الانتصار المأمول ، جراء استبسال مقاومة غزة واهل غزة ومحبي غزة ، وكما لا ينعم ولن ينعم الشعب الصيوني بلحطة امن ولا امان في الربوع التي احتلها ظلمأ وعدوانأ وكيدأ وكرهأ كذلك لن ينعم ولن تستقر له بها عينا ابدأ … وان حرية الشعب الفلسطيني الابي الشريف آتبة ؟ آتية ؟ آتية؟ و سوف نظل نردد في قضية فلسطين الاليمة والمحتلة ، مع القائد العربي الخالد الذي خانه اقرب الناس اليه: جمال عبد الناصر ، ان
ما اخذ بالقوة … لا يسترد الا بالقوة… وهذه هي غزة العزة الضفة المتألمة يستعملان القوة بوجه القوة ، وانهما لمنتصران بعون الله تعالى ، ولن تدوم الشدة عليها إلا وطلعت شمس الحرية عليها، وان غدأ لناظره قريب.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com