
كتب د. عصام العيتاوي:
قال سماحة الامام السيد المغيب موسى الصدر قوله المشهور 🙁 السلاح زينة الرجال) ، و ( اسرائيل شر مطلق )…
ويظهر من القولين انهما مرتبطان بعضهما ببعض، من حيث التوجه به الى اعداء الوطن و الامة ، لا للتمظهر به بعضأ على بعض في أحيائنا و شوارعنا ومجتمعاتنا… ليأخذ حامله صفة القوة والترهيب لغيره متمثلأ بأفلام الكاي بوى في تكساس وغيرها من المجتمع الامريكي …
وبالتحديد لا يحمل هذا السلاح في يومنا هذا في مجتمعنا اللبناني غالبأ إلا اصحاب السوابق المعتدين على غيرهم ظلمأ وجورأ، او تجار المخدرات والممنوعات ،والتعاطي مع المومسات بائعات الهوى بيعأ وشراء وغيرها من الحقارات التي هي على وزنهم وقدرهم؟؟؟
اما السلاح المتعارف عليه لضبط الامن والامان المطلوب فرضه على الرعية، فهو واجب عرفي وقومي وقانوني لمعاقبة من يظن ان المجتمع له وملكه وحده حتى كأنه ورثه عن ابيه؟؟؟يشهره متى شاء واين شاء غير مكترث بما يحصل ومن يقتل و. و. وما هي نتيجة عمله… وهكذا في كل مرة ، بمناسبة او غير مناسبة ، خاصة في اوقات نشوته المتأثرة بالكمية التي تناولها من المخدرات او بطبيعة الكأسا او الكيف الذي يشعر به من خطفه و اباحاته او سطواته الجنسية المحرمة ؟؟؟.
وفي كلا الحالتين ، او في غيرهما …؟ تقع المسؤولية الكاملة على الجهات المسؤولة في الدولة ، في التعقب والملاحقة لكل من تسول له نفسه افتعال التعدىات على المواطنين دون سبب احيانأ كثيرة تبعأ لاهوائه الفردية وشعوره الخاص ، وهذا منتهى الرزالة والسفاهة و الوطاوةو الحقارة وقلة الشرف والضمير ، مصداق القول المأثور: ( ليس من يقطع الطريق بطلأ انما من يتقي الله هو البطل ) .
وكذلك تقع المسؤولية المشاركة للدولة، من الجهات التي تنطحت للامن الاجتماعي في حالات ضعف الأمن الرسمي من القيام بواجباته الاولى تجاه الشعب . وعليه فكلا الجهتين مسؤولتين عن حفظ المواطن وحقه وحقوقه وواجباته حاليأ مناصفة؟؟؟!
اما الاحتجاج في الغياب عن الساحة المحاسبية وحياة المواطنين واملاكهم وآرائهم لعدم التنسيق بين القوى الراهنة وبين القوى الامنية، فأمر لا يعتد به، لا يمكن ان يتخذ ذريعة اطلاقأ مهما كانت الاسباب؟؟؟.
فلقد ادت هذه الحالة الى ما لا يحمد عقباه، من الحوادث الاليمة والجرائم المتعددة التي نعايشها يوميأ من القتل والنشل والسرقات و. و. و. المتعمدة عن سابق تصور وتصميم واطلاق الرصاص في الهواء بمناسبة او دون . حتى غدى المواطن منا يودع ويستودع اهله كلما خرج من بيته لعمله او قضاء حاجة ، ولا يدري يعود او لا يعود اليهم ؟؟؟. وكان آخرها ( وليس بآخر ) مقتل الشاب ( محمد وسام العيتاوي في برج البراجنة الذي والده كان ينتطر عيد الفطر ليخطب له عروسه)؟ كذلك ما حصل من قتل اثنين في مخيم صبرا ، احدهما في الامن الداخلي ؟
اما يكفي ما نحن فيه من ضيق العيش، وضغط الحالة الاقتصادية علينا ؟ اما اضحى اللبنانيون شريحتين اليوم ؟ اما غنيأ او فقيرأ؟ اما انتهت الشريحة الوسطى من مجتمعنا؟ اما تكفينا الاعتداءات الصهيونية؟ ومسيراتها الملازمة والمداومة لنا ؟ وطائراتها الحربية وقصفها المتواصل يوميأ مستبيحة لسمائنا و بحرنا و برنا اللبناني و العربي…؟؟؟اما يكفي اللبنانيين جميعأ ما عانوه من حروب التفلت والفوضى ، بين تنظيماتهم واحزابهم ، و فقدان الامن والأمان؟؟ اما يكفي هذا التقسيم الديموغرافي( الكنتومات الطائفية وحتى المذهبية منها ؟!!! )… اهاكذا كان لبنان سويسرا الشرق…لله ابوهم؟؟؟…
لهذا نطالب الدولة اليوم ،في العهد الجديد ،والحكومة الجديدة ،اولأ: ببسط الامن ، ثانيأ بسط الامن ثالثأ الامن و الامان … الى ما هنالك من امور تساعد عليه وتحول دونه… كما نطالب بعودة قانون الاعدام. الى الوجود ومحاسبة كل مجرم ، يثبت اجرامه غي القضاء الحر العادل بغض النظر عن قانون 6 و6 مكرر ؟ ايجوز ان لا يعدم مجرم واحد حتى يوجد مجرم آخر من الطائفة الأخرى ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) على حياتنا اولأ… ومن ثم بقيت المطالب من العيش ولو بالحد المقبول؟؟؟!!! واعتقد ان هذا مطلب كل لبناني حر شريف في لبنان…
ظ
