350 شخصاًقتل في السويداء، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.


350 شخصاًقتل في السويداء، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
أعلنت دمشق مساء الأربعاء عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في السويداء يضم 14 بنداً، أبرزها وقف العمليات العسكرية فوراً وتشكيل لجنة مراقبة مشتركة من الدولة السورية وشيوخ الدروز. عقب ذلك، أعلنت وزارة الدفاع السورية بدء انسحاب قوات الجيش العربي السوري من مدينة السويداء، مشيرة إلى الانتهاء من “تمشيط المدينة من المجموعات الخارجة عن القانون”، دون ذكر انسحاب قوات حكومية أخرى.
دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى “خطوات محددة من شأنها أن تضع حداً للوضع المضطرب والمرعب”، متوقعاً أن “يفي جميع الأطراف بالتزاماتهم”. كما حثت وزارة الخارجية الأمريكية القوات الحكومية السورية على مغادرة منطقة النزاع لخفض التوترات.
من جهتها، شنت إسرائيل غارات جوية على أهداف تابعة للسلطات السورية، وهددت بتكثيف ضرباتها إذا لم تنسحب القوات السورية من السويداء. وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي “سيواصل مهاجمة قوات النظام حتى انسحابها من المنطقة”.
أدان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الضربات الإسرائيلية، داعياً إلى إنهاء “العدوان السافر”. وحث الاتحاد الأوروبي “إسرائيل على أن توقف فوراً ضرباتها” في سوريا. كما عبر المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسون عن أمله بـ”تهدئة حقيقية” وحث إسرائيل على “الوقف الفوري لجميع الانتهاكات لسيادة سوريا وسلامة أراضيها”.
تصف التقارير الوضع في السويداء بالخطير، حيث شاهد مراسلون جثثاً متناثرة ودخاناً يتصاعد من أحياء المدينة. ويقدر تعداد الدروز في سوريا بنحو 700 ألف، يعيش معظمهم في محافظة السويداء. أعادت هذه الاشتباكات تسليط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات الانتقالية بقيادة أحمد الشرع منذ الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر الماضي.

